بعد انسحاب قسد من شرقي حلب

توم باراك ومظلوم عبدي في أربيل لبحث تطورات الملف السوري

أفادت وسائل إعلام كردية بوصول كل من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، إضافة إلى قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، صباح اليوم السبت، إلى أربيل، لعقد اجتماع يبحث التطورات الأخيرة بين قوات “قسد” وحكومة دمشق.

وكان موقع المونيتور الأميركي، قد ذكر أمس الجمعة، أن أربيل، ستشهد اجتماعاً مرتقباً يجمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وأوضح الموقع أن اللقاء يأتي في ظل تصاعد التوترات التي تهدد بتقويض اتفاق العاشر من آذار المبرم بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحكومة دمشق.

وقرر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، سحب قوات قسد من مناطق التماس شرقي حلب، على أن يبدأ الانسحاب صباح اليوم السبت الساعة السابعة، مع إعادة تمركزها في مناطق شرق الفرات، مبيناً أن القرار جاء استجابة لدعوات الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية لإنجاح عملية الدمج والالتزام ببنود اتفاقية العاشر من آذار، مشيراً إلى أن مناطق التماس شرقي حلب تتعرض لهجمات منذ يومين.

وقال عبدي، في بيان، تابعته شبكة 964 إنه “بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قررنا سحب قواتنا غداً صباحاً الساعة 7، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات”.

وجاء إعلان “قسد” بعد يومين من تصعيد عسكري في ريف حلب الشرقي، تخللته إنذارات إخلاء وقصف مدفعي استهدف مناطق في محيط دير حافر ومسكنة، وسط تبادل اتهامات بين الجيش السوري وقسد بشأن مصادر التهديد، بما في ذلك استخدام المسيّرات إلى جانب وجود قيادات عسكرية تابعة لرئيس النظام المخلوع بشار الأسد.