صورة من الأرشيف.. وفد حزب الدعوة برئاسة المالكي يزور مهدي الآصفي ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في مدينة الطب ببغداد عام 2014
عباس البياتي بشرح الانشقاقات
كتلة المالكي: نحن أقدم من الخميني.. مقرنا جنب محطة القطار وتنظيمنا استهلك
964
يقول عباس البياتي، القيادي البارز في ائتلاف دولة القانون، إن حزب الدعوة تأسس قبل حركة الخميني، إذ تأسس 1957، بينما بدأت حركة الخميني في 1964، موضحاً أن الحزب عندما كان في السلطة استفاد جماهيراً وصوتياً وانتخابياً، لكنه استهلك تنظيمياً وحزبياً وداخلياً.. ويؤكد البياتي في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، أن حزب الدعوة حافظ على نظامه الداخلي وقيادته الجماعية وبوضعه وعنوانه واسمه، ويتمثل بمقره بجانب محطة القطار العالمية وبأمينه العام نوري المالكي وبقياداته التسعة، وبقناته آفاق.
عباس البياتي – قيادي في حزب الدعوة، حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964:
الاجتماع الأخير بين السوداني والمالكي لم يتناول ملف الترشيح لرئاسة الوزراء، وإنما كان اجتماعا من أجل إزالة العقبات والتراكمات نتيجة الأجواء الانتخابية الساخنة والخانقة وتداعيتها. فبعد الانتخابات حصلت تصريحات منهم ومنا أدت إلى التشنج، فكان الاجتماع بين الطرفين لإعادة المياه إلى مجاريها.
حزب الدعوة في داخل السلطة -جماهيراً وصوتياً وانتخابياً- استفاد ولكن تنظيمياً وحزبياً وداخلياً استهلك، لكن هذا الاستهلاك لم يؤثر على المعدل العام لمقاعده في الانتخابات، المعدل العام للمقاعد بقي بين 25-35 ولم تتغير.
كما انتج حزب الدعوة المالكي ومن قبله العبادي وعلي الأديب والجعفري والشيخ الآصفي، سينتج مثل المالكي العشرات وفيه عشرات، ولكن الآن، المالكي هو الرمز والقائد لا ينبغي أن يزاحمه شخص. إنه المتصدي والقادر على إدارة الملف.
السوداني ليس خليفة المالكي حزبياً، لكن سياسياً الرجل يتمتع بمؤهلات قد تمكنه من أن يكون أحد القيادات الشيعية السياسية، ولكن ليس له علاقة بحزبنا ولا حركتنا ولا تنظيمنا. السوداني كان في حزب اسمه “تنظيم العراق”، ثم تركه ببيان رسمي. حزب الدعوة تنظيم العراق، انشق في 1998 عن حزب الدعوة، وعندما كنا في المعارضة أصبح لهم وجود، ضعف وقوي بحسب الظروف.
حزب الدعوة تأسس قبل حركة الإمام الخميني التي بدأت 1963-1964، أما الدعوة فتأسس 1957.
الإخوة في تنظيم العراق كانوا جزءاً من حزب الدعوة وانشقوا في 98، أصبح لهم آخر اسمه الآن “حزب دعاة الإسلام تنظيم العراق”، ثم “تنظيم الداخل” انشق من “تنظيم العراق” وليس من عندنا.
لا أقول أن هذا الحزب تلقى دعماً إيرانياً، ولكن الذي يريد أن يعمل في أي مجال من المجالات لابد أن يكون له دعم من جهة معينة.
أول انشقاق كان في الثمانين، وبقي الحزب الأصل بنظامه الداخلي وقيادته الجماعية وبوضعه وعنوانه واسمه، الآن يتمثل بمقره بجانب محطة القطار العالمية وبأمينه العام السيد المالكي وبقيادته التسعة، وبقناته آفاق.
السيد دولة الرئيس السوداني كان عضواً في تنظيم العراق لحزب دعاة الإسلام، وانضم لهم بعد السقوط.
الإطار قيد نفسه بنفسه عندما اتخذ التوافق طريقاً لاختيار رئيس الوزراء.
نحن أحرص ما يكون على هذا النظام، لأننا قدمنا من التضحيات الكثير لولادته، لن نفرط بهذا النظام وسنعض عليه بنواجذنا وندافع عنه بأضراسنا وأظافرنا.
عدد المقاعد ليس مقياساً لاختيار رئيس الوزراء وتم ترك هذا المقياس، التوافق سينتج قبل 24 ساعة من تسمية وانتخاب رئيس الجمهورية، رئيس وزراء وسيرتفع الدخان الأبيض قبل نهاية هذا الشهر.