شيخ رعد الباهلي في مؤتمر صحفي
مكتب خامنئي وجهاً لوجه مع الفنانة أصيل هميم.. 15 تهمة لسهرة البصرة
كورنيش البصرة – 964
بالتزامن مع وصول الفنانة العراقية أصيل هميم إلى مدينة البصرة استعداداً لإحياء حفل غنائي على ملعب جذع النخلة، نظم رجل الدين رعد الباهلي، والمعروف بإدارته مكتب المرشد علي خامنئي هناك، اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026)، مؤتمراً صحفياً قرأ خلاله بياناً شديد اللهجة يستنكر إقامة حفلات الطرب والغناء، موجهاً 15 تهمة لرعاة الليلة الموسيقية مع نداء لحكومة أسعد العيداني، ووصف السهرة بأنها خطر على السلم المجتمعي و”تتنافى مع الآداب العامة للبصرة، وأنشطة تثير الجدل الاجتماعي، وتضعف المنظومة القيمية والأخلاقية، وتستفز القيم، وتؤدي إلى الانقسام والاحتقان، وفيها يرقص العبث على جراح البصريين”.
واعتبر الباهلي أن ذلك “محاولة لسلخ البصرة عن واقعها الإيماني والعشائري، وتخدش الحياء، وتتحدى قيم السماء، وهي سموم ثقافية تهدف إلى تمييع الشاب البصري، وتحول البصرة إلى مرتع للمجون، وهي من مشاريع التغريب، تهدف لجعل الشاب البصري أداة طيعة لمشاريع مجهولة المصدر والأهداف”.
وطالب الباهلي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وأعضاء البرلمان ونواب البصرة بـ”سد الثغرات القانونية التي يتسلل منها دعاة التمييع، وتفعيل المواد الدستورية التي تمنع المساس بالثوابت الدينية” على حد وصفه.
وتستعد الفنانة أصيل هميم لإقامة حفل غنائي على أرض جذع النخلة في المدينة الرياضية يوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026)، ضمن كرنفال البصرة تحتضن العراق.
بيان رعد الباهلي:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وأولئك هم المفلحون.
انطلاقا من المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية، وحرصاً على هوية المجتمع البصري وقيمه الدينية والاجتماعية الأصيلة، نعبر عن بالغ استغرابنا واستهجاننا لما دأبت عليه الحكومة المحلية في محافظة البصرة من رعاية أو السماح بإقامة حفلات الطرب والغناء.
التي تتنافى مع الآداب العامة، ولا تنسجم مع طبيعة المجتمع المحافظ، ولا مع التحديات الحقيقية التي تعيشها المحافظة.
إن على الجهات الرسمية توجيه الجهود والموارد نحو الأولويات الملحة، بدل الإنشغال بأنشطة تثير الجدل الاجتماعي.
وتسهم في إضعاف المنظومة القيمية والأخلاقية للمجتمع، ولا سيما لدى فئة الشباب، كما نؤكد أن احترام الآداب العامة ليس تقييدا للحريات، بل هو تنظيم لها بما ينسجم مع الدستور، ومع الخصوصية الثقافية والدينية لأبناء المحافظة، وبما يحفظ السلم الاجتماعي.
ويمنع الإستفزاز القيمي، الذي يؤدي إلى الانقسام والاحتقان، في الوقت الذي ننتظر فيه نهضة فكرية وعمرانية تليق بتضحيات بصرتنا الكريمة، تطل علينا أجندة أجندات التمييع بحفلات غنائية صاخبة يرقص فيها العبث على جراحنا.
وتستهدف فيه هوية شبابنا في محاولة بائسة لسلخ المحافظة عن واقعها الإيماني وأصالتها العشائرية.
إننا من هنا، من قلب البصرة النابض بالغيرة والعزة والكرامة، نعلنها صرخة مدوية، إن أرضنا، إن أرضا رويت بدماء الشهداء، وضمت قبور الصحابة والعلماء. وأنجبت الغيارى من أبناء العشائر، لهي أسمى وأطهر من أن تدنس بمحافل الرقص والغناء التي تخدش الحياء وتتحدى قيم السماء.
إن هذه الحفلات ليست ترفيها بل هي سموم ثقافية تهدف إلى تمييع شخصية الشاب البصري وتحويله من عنصر بناء وتحد، إلى كائن لاه يبحث عن السطحية بعيدا عن قضاياه المصيرية، يا أهل البصرة الغيارى، يا شيوخ القبائل الأصيلة، يا أبناء العشائر الكريمة، إن التاريخ يكتب، والمواقف تحسب، لذا فإن مسؤولية الجميع هي الوقوف بوجه هذا المد الدخيل، إن البصرة أمانة في أعناقكم.
فالله الله في هويتكم الله الله في هويه ابنائكم وبناتكم اننا اذ نعلن استنكارنا الشديد لهذه الحفلات والمحافل نضع النقاط على الحروف ونقول لمن يتستر خلف اجازات قانونيه واهية.
إن تكليفنا الالهي بالنهي عن المنكر، لا يحتاج إذنا من أحد، وإن السكوت عن تحويل البصرة إلى مرتع للمجون، هو مشاركة في الإثم.
إن هوية البصرة الدينية ليست وجهة نظر قابلة للتفاوض، بل أصل وجودها وعنوان كرامتها.
رابعا إن جماهير البصرة تحذر من محاولة تمرير هكذا مشاريع من خلال حفلات الرقص والغناء.
خامسا
نطالب رئيس الوزراء
ونواب البصرة بالتدخل العاجل لإيقاف هكذا تصرفات فلقد قدمنا من أجل هذا البلد قادتنا وشبابنا ليبقى العراق عزيزا ومنيعا لا لينشر لينشر الفسق والفجور.
سادسا لقد أكد علينا الاسلام الحنيف
على مواجهة المنكر بالقوة عند الاستطاعة، واليوم بحمد الله تعالى نمتلك قوة للدفاع عن قيمنا ورسالتنا ومبادئنا.
سابعا نطالب البرلمان العراقي وبالخصوص نواب البصرة بسد الثغرات القانونية التي يتسلل منها دعاة التمييع، وتفعيل المواد الدستورية التي تمنع المساس بالثوابت الدينية.
ثامنا
نطالب الجهات التنفيذية في البصرة باحترام خصوصية المدينة، فالبصرة التي تودع الشهداء يوما بعد يوم، لا يليق بساحتها أن تتحول إلى مسارح للرقص والمجون بتصاريح رسمية مستفزة.
وختاما إننا لا نستنكر حفلا فحسب، بل نستنكر نهجا يريد عزل البصرة عن مصلاة، وربطها بمراقص مستورده اننا باقون هنا حراسا للقيم مرابطين على ثغور الاخلاق ولن يصح في النهايه إلا الصحيح ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم.