تعليق الكندي على كلمة القاضي
أجواء الحشد: طائراتنا عاطلة.. وقت تسليم السلاح يستوجب شكر فائق زيدان
964
قال معلق تلفزيوني مقرب من فصائل الحشد الشعبي، إن القاضي فائق زيدان الذي أعلن اليوم الأحد “نهاية المعركة ونهاية السلاح“، إنما يشكر الأخوة الذين وجدوا الوقت مناسباً لتسليم أسلحتهم، بينما لم “يخطّئ” الآخرين الذين رفضوا ذلك، منوهاً إلى أن وضع العراق ليس مثالياً فطائرات أف 16 التي يمتلكها الجيش “بحكم العاطلة” ولا يمكنها العمل إلا بتوجيه معدات أميركية، كما نفى أن تكون استثمارات واشنطن التي بلغت 100 مليار دولار في العراق قد خضعت لتجاوز أو تهديد من المقاومة، حسب هاشم الكندي، الذي كان في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964.
هاشم الكندي:
لدينا الآن ما يقارب 100 مليار استثمار أمريكي، واليوم يقدم رئيس الوزراء تعاوناً جديداً مع شيفرون الأمريكية، من استهدفها؟
العراق الآن يشكو من أن طائرات F16 الأمريكية غير مكتملة، لأن الأمريكان لم يعطونا طائرات بمواصفات عالية، ولا زالت توجه بطائرات أمريكية، وكذلك دبابات “أبرامز” فيها مشاكل كبيرة.
القاضي فائق زيدان شكر الأخوة الذين وجدوا أن الوقت الحالي مناسب لتسليم السلاح، وقال إن هذا الأمر لا يعني نكران جهودهم لأجل العراق، ولم يخطئ الآخرين الذين وجدوا أن التوقيت ليس مناسباً بوجود الاحتلال، وهذه وجهات نظر القاضي وكلاهما محترمة، وتنطلق من فهم معين للأحداث.
سلاح المقاومة كان موجوداً على أرض الواقع حتى عام 2011 عند خروج المحتل الأمريكي، وبعدها عاد المقاومون لمزاولة أعمالهم وتركوا السلاح إلى أن سيطر التنظيم الإرهابي داعش، المنتج الأمريكي بحسب اعتراف ترامب، وقارعت الإرهاب بسلاحها والسلاح الذي استلمته من الحكومة العراقية، وبعد أن انهزم داعش بفعل ضربات المقاومة، قامت الفصائل بإعادة السلاح إلى الحكومة، لكن مع استمرار التدخلات الخارجية والعدوان الأمريكي، كانت جميع عمليات الفصائل ردّاً على التعديات الأمريكية، ولم تستهدف أي مصالح عراقية ولم تضرب تجارة واقتصاد البلد، وكانت تستهدف العدو الأمريكي فقط.