"جو" يجذب شباب أبعد مدن "للتطعيس"
“أبو الجيب غرّز”.. توثيق رحلة في ليل صحراء السماوة
تتقدم السماوة تدريجياً في مجال "السياحة الصحراوية" وخاصة في فصول المناخ الملائم، وتجذب الفكرة أهل المدن البعيدة خاصةً بعد تسهيلات تقدمها فرق مختصة مثل فريق "جو"
بادية السماوة (المثنى) 964
إذا قلت إن ملايين من العراقيين لم يزوروا السماوة من قبل فهي ليست مبالغة، أما عدد العراقيين الذين لم يحظوا بتجربة التخييم الصحراوي على طريقة أهل الخليج فأعدادهم قد تتجاوز عشرات الملايين، وهذا ما فهمه الشاب حيدر الأعاجيبي وقرر افتتاح مخيم “جو”، ووثقت شبكة 964 في آخر أيام كانون الأول 2025 مشاهد ليلية ونهارية من الرحلة، والأمسية الهادئة والنهارات الصاخبة بأصوات محركات الدفع الرباعي والتفحيط وصولاً إلى “تغريز” سائق الجيب البيضاء سيء الحظ الذي ارتقى مرتقى صعباً!
رحلات الصحراء تجذب شباب المدن البعيدة
وينظم الشاب السماوي رحلات إلى قلب صحراء السماوة مع برامج ترفيهية خاصة بالصحراء يقبل عليها أهل المدن البعيدة من بغداد إلى ديالى وحتى الأنبار التي يعرف أهلها جيداً أصول التخييم الصحراوي لكنهم يجدون التنظيم والإتقان أكثر مع الأعاجيبي، وبدأ مشروع “جو” بمخيم واحد بينما صار يضم اليوم 7 مخيمات، وتحدث الشاب محمد سالم من ديالى عن أجواء الشواء الليلية التي عاشها وقال إنه يجرب المبيت في الصحراء لأول مرة، أما إبراهيم الراوي من بغداد فكان معجباً بالتبادل الثقافي الذيي توفره تلك الرحلات.
جولات “تطعيس” مثيرة
نوفر للزائرين الطعام إلى جانب مجموعة من الفعاليات، مثل كرة الطائرة، والرماية بالقوس والسهم، والتصوير الليلي والنهاري، لكن أجمل متع الرحلة بالنسبة لكثيرين هو متابعة جولات “التطعيس” وهو تسلق السيارات رباعية الدفع للكثبان الرملية التي نعرف أماكنها ونحرص أن تكون مخيماتنا قريبة منها.
مخطط لمخيم في “الأفياض”
ويقدم الفريق حالياً برنامجاً خاصاً بالكثبان الرملية، لكنه يعمل على إطلاق برنامج آخر في مناطق تعرف بالأفياض، وهي مناطق منخفضة تتجمع فيها مياه الأمطار وتنمو فيها النباتات، ويكون جمالها أوضح خلال موسم الأمطار.