مقاربات القيادي سعد السعدي
العصائب تتذكر الثورة الإيرلندية: كنا نخطط لنزع السلاح منذ 2014
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، سعد السعدي أن فصائل المقاومة ترى في حمل السلاح وسيلة مرحلية لتحقيق السيادة الكاملة وبناء الدولة، مبيناً أن “حصر السلاح” قضية بحثتها الفصائل منذ عام 2014، كما استحضر أمثلة من تاريخ الجيش الجمهوري الإيرلندي الذي خاض الكفاح المسلح عقوداً، ضد لندن،
سعد السعدي – عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، في حوار مع الإعلامي هارون الرشيد، وتابعته شبكة 964:
المقاومة هي وسيلة وليست غاية، يعني الفصائل عندما حملت السلاح كان لأجل التخلص من الاحتلال وتحقيق السيادة الكاملة وبناء الدولة.
فصائل المقاومة لا تحتاج إلى قانون، مثل أجدادنا بثورة العشرين عندما قاوموا الاحتلال الإنكليزي هل شكلوا برلماناً للمقاومين؟ بل قاموا بتنظيم أنفسهم وصفوفهم ووحدوا قواتهم.
كل الأمم تفتخر بمقاوميها، مثل الجيش الإيرلندي السري هل كان لديهم قانون؟ أم حالة شعبية واجهت الاحتلال؟ وبعد طرده ذهبت وانخرطت في بناء الدولة، وهذا ما ستقوم به فصائل المقاومة.
الحملة الإعلامية حول نزع السلاح، هذا الموضوع غير موجود ولم يطرح، ونحن تحدثنا غنه منذ عام 2014، ونزع السلاح مطلب شرعي وقانوني وطالبت به المرجعية، ونحن حتى هذه اللحظة لم نذهب ولم نتحدث على الإطلاق من أي جهة في فصائل المقاومة حول مسألة حصر السلاح بيد الدولة وتسليمه الآن، كل هذا غير موجود.
شعارنا ومطلب المرجعية هو حصر السلاح بيد الدولة، وشعارنا في العصائب هو عراق قوي، وهذا العراق القوي لا يكون إلا بتقوية مؤسسات الدولة بالطرق القانونية والإدارية.
حصر السلاح بيد الدولة يتم بقرار عراقي وبالطريقة العراقية وبالوقت المناسب الذي يراه العراقيون مناسب، هناك قوى في الإطار تجتمع وتتخذ القرار، بعد انسحاب القوات الأميركية والتركية وكل الوجود الأجنبي ونحقق السيادة الكاملة ثم نذهب للتحدث في مسألة حصر السلاح بيد الدولة.
لا يوجد حتى الآن قرار بسحب السلاح، هناك حديث عن حصر السلاح وهذا يختلف عن سحب السلاح، الكثير يتصور أن فصائل المقاومة تسلم سلاحها للاحتلال أو للقوات الأمنية، وهذا غير صحيح، لأن قوام الحشد الشعبي هم الفصائل، وحتى اللحظة لم نصل لقرار بحصر السلاح ولكن هناك إرادة عراقية بهذا الشأن بمعزل عن أي إرادة قوية.
البيانات (شبل الزيدي والغراوي وآخرين) تحدثت عن حصر السلاح وأن يكون العراق قوياً بمؤسساته وحكومته، وهذا سيطبق بعد خروج الاحتلال وليس الآن.
لا صحة لتخويل العصائب بالتواصل مع باقي الفصائل حول نزع السلاح، كل القوى تعمل بقلب واحد لتقوية العراق، وأن يكون السلاح ملكاً للدولة بعد تحقيق السيادة الكاملة على أرض العراق.