إحاطة المستشار حسين علاوي
السوداني ينتظر “تطوراً” مع الكتائب وفائق زيدان سينفذ القانون بنفسه!
قال مستشار بارز لرئيس الحكومة محمد السوداني، إن الحوار “متواصل” مع الفصائل التي لم تنخرط في عملية نزع السلاح التي بدأت الليلة الماضية، متوقعاً حصول “تطور مهم وقريب” خصوصاً وأن رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان هو “شريك أساسي للحكومة” وسيتولى بنفسه “إنفاذ القانون”.
مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي في حوار على قناة العربية الحدث تابعته شبكة 964:
الخطاب الذي ظهر من الفصيلين (كتاب حزب الله والنجباء)/ يشير بصورة واضحة جداً إلى أن هنالك تقدماً ولكن مشروط بمسار هو إنهاء مهام التحالف الدولي في المرحلة الثانية في أيلول 2026 وفق الاتفاق الذي قامت به الحكومة في أيلول 2024 ونفذ في أيلول 2025 كمرحلة أولى وستنفذ المرحلة الثانية في أيلول العام المقبل.
حصر السلاح بيد الدولة كان أولوية للسيد السوداني وعلى مدى برنامجه في السنوات الثلاثة الذي ركز على مسارين الأول هو إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق ونقل العلاقات إلى ثنائية والمسار الثاني هو بناء القوات المسلحة العراقية.
وفي هذا الإطار كان رئيس مجلس القضاء الأعلى شريكاً إستراتيجيا في فرض القانون أو في دعم قيادة الدولة وكذلك دعم الاستقرار والمسار السياسي لانتقال الفصائل والقوى المسلحة إلى مسار اندماج في العملية السياسية وهذا ما تحقق في نتائج الانتخابات.
الحوار مستمر بين الحكومة العراقية والفصائل التي رفضت التسليم. نتعامل معها بالحوار السياسي، ولاحظنا من خلال البيان الذي عبر به رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان المحترم بشكره للفصائل وكذلك بالمقابل الجهات التي أسهمت في دعم سيادة الدولة وهذا دليل على أن الحوار قد تقدم مع الكثير من الفصائل التي دخلت العمل السياسي وحصلت على المقاعد.