"محاصيلنا تصل حتى إلى أربيل"
مستثمر “يحوم” ويرعب أخصب حقول الخضروات الورقية على بحر النجف!
الشواطي (النجف) 964
الأمطار الأخيرة أنعشت حقول الخضروات الورقية النجفية، وخاصةً في حقول منطقة الشواطي قرب بحر النجف إلى الجنوب الغربي، ولذا فإن تجار الخضروات من المناطق المجاورة وخاصة الديوانية الحمزة والقاسم وكربلاء يتدفقون إلى النجف بحثاً عن الرشاد والكراث والكرفس والريحان والفجل الأبيض والأحمر والسبانخ والجعفري (البقدونس) أما الصيف فتناسبه زراعة الريحان والبويردة (البربين) والباذنجان.
ويقول المزارعون إن طبيعة تربة مناطقهم الرملية تجعل محاصيلهم أسرع وأكثر استمراراً من الديوانية القريبة.
ويحزم المزارعون خضرواتهم على شكل باقات، ثم يكدسونها في “شليف” يحتوي ما بين 50 و100 باقة حسب نوع الخضرة، وسعره 3 آلاف إلى 4 آلاف دينار، ويقول رائد الطرفي إنه يرسل طلبيات إلى البصرة والموصل وأربيل في بعض أوقات السنة بسبب تقلب الأجواء في تلك المناطق البعيدة برداً أو حراً.
وتزرع العوائل في تلك المناطق الخضروات الورقية شتاءً، والباذنجان صيفاً، وهي على هذه المهنة منذ مئات السنين، لكن المزراعين يشكون قلة المياه التي صاروا يستجرونها بالخراطيم من على بعد 600 متر وأكثر.
وإلى جانب ذلك، يقول المزارع جواد كاظم إن مشاريع استثمارية تتحرك في الأرجاء وتخيف المزارعين، خاصة بعد وصول تبليغ قضائي، لكنه يؤكد أن تلك الأراضي ضمن القرار (117) المتعلق بالإصلاح الزراعي، وهي غير مخصصة للاستثمار.