رواية العبادي للجلسة العاصفة
السوداني صارح الإطار بوضع مالي حرج جداً.. رد المالكي: أحسنت ولذلك يجب تغييرك
تقول كتلة حيدر العبادي إن اجتماع الإطار الأخير المنعقد في بيت رئيس الحكومة محمد السوداني، شهد “مصارحة كبيرة” من الأخير بشأن ديون العراق وظروفه الاقتصادية الصعبة، حيث طلب البقاء في المنصب كي يستكمل معالجتها، لكن نوري المالكي أبدى رد فعل معاكس قائلاً إن وصول العراق إلى هذه الظروف الصعبة تعني بالضرورة وجوب العثور على رئيس حكومة بمواصفات جديدة.
وكشف المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي، أن الاجتماع شهد تقليص عدد المرشحين لرئاسة الوزراء من تسعة إلى أربعة أسماء، وهم المالكي والسوداني والشطري (المخابرات) والوزير الصدري المنشق علي شكري.
المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي، في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، وتابعته شبكة 964:
ما تم مناقشته في اجتماع الإطار يوم أمس هو اختزال المرشحين ال9 إلى 4 فقط، والبعض يقول انحصرت في شخصيتين هما السيد المالكي والسيد السوداني، لكن بالحقيقة هم 4 شخصيات، وهم المالكي والسوداني وحميد الشطري وعلي شكري.
ما زال هناك صراع بين المالكي والسوداني، وهو ليس شخصياً، السوداني يؤمن بأحقيته بالمنصب لأنه الأكثر أصواتاً. رغم أن اجتماع يوم أمس فكك الكثير من الخلافات بين المالكي والسوداني، لكن لم يصلوا إلى نتيجة نهائية.
بعض قوى الإطار عملت على تقريب وجهات النظر، لأجل أن يتنازل طرف إلى آخر. حظوظ السوداني لازالت قائمة، وبعد اجتماع يوم أمس ربما ارتفعت خصوصاً بعد أن استعرض خلال الاجتماع الديون والوضع الاقتصادي للبلد، وطرح معالجات لهذه المشاكل، وطلب منهم أن يكمل المعالجات التي بدأها.
أما السيد المالكي فقد رد على ذلك بأن الظروف المذكورة نفسها تتطلب رئيس وزراء بمواصفات جديدة لمعالجة التحديات.