إيران: التواصل مع سوريا لا يحتاج لوساطة سعودية.. وهذا ما بحثه وفد الرياض
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن زيارة نائب وزير الخارجية السعودي إلى طهران تأتي ضمن المسار المستمر لتعزيز العلاقات بين إيران والسعودية، مع التركيز على تعزيز التعاون الإقليمي وبناء الثقة بين البلدين، بحسب ما صرح به المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين. وأشار بقائي إلى أن اللقاءات بين الجانبين تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المهمة، بما في ذلك تطورات فلسطين ولبنان وسوريا.
إسماعيل بقائي – المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي تابعته شبكة 964:
زيارة وكيل وزير الخارجية السعودي إلى طهران، تأتي امتداداً لمسار بدأ قبل عامين، وقد شهدت العلاقات بين إيران والسعودية نمواً متصاعداً.
جرت مناقشات حول العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة، بما فيها فلسطين ولبنان وسوريا.
هذا المسار تعتزم الدولتان مواصلته من أجل الإسهام في ترسيخ الاستقرار في غرب آسيا.
زيارة المسؤول في وزارة الخارجية السعودية إلى طهران جاءت رداً على زيارة قام بها السيد شيباني قبل عدة أشهر.
قضايا سوريا والمنطقة تحظى بأهمية بالنسبة لطهران، وأن هذه الزيارة كانت مركّزة بشكل أكبر على الملف السوري.
اللقاءات التي أجراها الجانب السعودي كانت بشكل أساسي مع المبعوث الخاص للشؤون السورية.
إيران لا تتحاور بشأن سوريا مع السعودية وحدها، بل كذلك مع أطراف أخرى.
استمرار الهجمات الإسرائيلية على سوريا وبقاء أجزاء من الأراضي السورية تحت الاحتلال يشكّلان موضوعين ثابتين على جدول أعمال الدبلوماسية الإيرانية.
لا يمكن اعتبار السعودية وسيطاً بين إيران والحكومة السورية، فبطبيعة الحال تجري طهران محادثات مع جميع الدول المعنية بهدف تحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة وتبادل وجهات النظر.