"أين الحشد والرقابه من تجاوزاته؟"
مخاطبات من مستشار السوداني إلى اللجنة الأولمبية الدولية تهدد الرياضة العراقية
أثارت المخاطبات الرسمية لخالد كبيان مستشار رئيس الوزراء لشؤون الشباب والرياضة، والذي يشغل أيضاً منصب رئيس نادي الحشد الشعبي، جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي، بعد تقديمه شكاوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عقيل مفتن. وأكد مصطفى جبار علك، رئيس الاتحاد العراقي للمواي تاي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج الشوط الحاسم، تابعتها شبكة 964 أن هذه الرسائل أُرسلت باسم المنصب الحكومي للمستشار، ما يُعد تدخلاً مباشراً في الشؤون الأولمبية الدولية ويخالف الميثاق الأولمبي، كما أضاف أن هذه المخاطبات تمثل خطراً على الرياضة العراقية، مشيراً إلى أن جميع الرسائل موثقة داخل اللجنة وأن البت النهائي سيكون للقضاء العراقي.
مصطفى جبار علك – رئيس الاتحاد العراقي للمواي تاي خلال مداخلة هاتفية في برنامج الشوط الحاسم الذي يقدمه الإعلامي حسام الدراجي، تابعتها شبكة 964:
الذي قدم شكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، عقيل مفتن، هو مستشار رئيس الوزراء لشؤون الشباب والرياضة ورئيس نادي الحشد، خالد كبيان.
الأمين العام، بكل شفافية، عرض جميع الرسائل على أعضاء المكتب التنفيذي، وتم الاطلاع عليها بدقة عالية، وكانت هناك رسائل كثيرة، نحو ثماني رسائل، موجهة إلى اللجنة الأولمبية الدولية.
آخر رسالة وصلت يوم أمس من اللجنة الأولمبية الدولية، تخبر المستشار خالد كبيان بعدم التواصل مجدداً مع اللجنة الأولمبية الدولية في أي موضوع، بمعنى أنه لا ينبغي إرسال رسائل أخرى إلا عن طريق اللجنة الأولمبية العراقية.
الموضوع خطير ومهم، حيث تتعلق الرسائل بـعقوبات محتملة تطال الرياضة. وأنا أتساءل: حين يرسل المستشار رسائل باسم منصبه الحكومي، كمستشار لرئيس الوزراء، ويذكر أن رئيس الوزراء يحتاج للاطلاع على أدق التفاصيل، ألا يُعد هذا تدخلاً حكومياً في الشؤون الأولمبية الدولية؟
المستشار استخدم منصبه الحكومي في مخاطباته، وليس موقعه الرياضي، وهذا يخالف الميثاق الأولمبي، إذ تمنع اللجنة الأولمبية الدولية مثل هذه التدخلات، والجميع يعلم بذلك.
هل أصبحت الرياضة العراقية في خطر بسبب هذه المخاطبات؟
نستغرب من شخص يحمل صفة رئيس نادي الحشد الشعبي ويبعث رسائل للجنة الأولمبية الدولية يتهم فيها رئيس اللجنة الأولمبية العراقية بوجود عقوبات من الخزانة الأمريكية بحقه. كيف يمكن تفسير هذا التصرف؟ وأين كانت هيئة الحشد الشعبي والجهات الرقابية من هذه التجاوزات التي تسيء للهيئة؟
جميع الرسائل موثقة داخل اللجنة الأولمبية، وأي إعلامي يرغب بالاطلاع عليها يمكنه ذلك.
كانت هناك نية لعرض الرسائل أمام الرأي العام من باب الشفافية، لكن الأمين العام رجل مؤتمن يريد الحفاظ على المؤسسة ولديه مهنية في التخاطب الرسمي.
هذه الوثائق خطيرة جداً وتمس الرياضة العراقية، إذ يظهر فيها الشخص وهو يتحدث باسم منصبه كمستشار لرئيس الوزراء. أين كان رئيس الوزراء من هذه التصرفات؟ وأين كانت هيئة الحشد من هذه المخالفات؟
القضاء العراقي موجود وهو الجهة المخولة لإحقاق الحق، وكمكتب تنفيذي، سنتابع القضية ضد المستشار على أفعاله، والكلمة الأخيرة ستكون للقضاء.