بعد عمل 8 سنوات
أطباء بلا حدود تقول وداعاً.. بلجيكا تسلم العراق إلى سويسرا
بعد عمل دام 8 سنوات، أقامت منظمة أطباء بلا حدود البلجيكية، حفلاً ختامياً على قاعة عشتار في فندق اليرموك ببغداد، أعلنت فيه إنهاء عملها في العراق وتسليم مكتبها في بغداد لمنظمة “أطباء بلا حدود السويسرية”، وخلال الحفل كرمت المنظمة عدداً من مديريات الصحة في العراق لتعاونهم معها.
المنظمة البلجيكية دخلت العراق عام 2017، خلال احتلال تنظيم داعش لبعض المحافظات، وساهمت بالتنسيق مع وزارة الصحة، في تقديم الرعاية الطبية والخدمات الصحية للنازحين والمتضررين جراء الحرب.
ريناكو أونيشي – رئيس بعثة أطباء بلا حدود البلجيكية في العراق، لشبكة 964:
منظمة أطباء بلا حدود دخلت إلى العراق عام 2017 خلال أكثر الفترات تحدياً في تاريخ البلاد، إذ قدمنا الرعاية الطبية الطارئة للمصابين جراء الحرب.
عام 2019 دعمنا جهود الحكومة في الاستجابة لجائحة كوفيد 19.
عام 2017 كان النظام الصحي مدمراً بسبب الحرب، لكننا لاحظنا أيضاً وجود قدر كبير من الصمود والإرادة لدى الشعب والنظام الصحي العام، إلى جانب مرونة المجتمع وقوته في مواجهة الأزمات، أما اليوم فنستطيع تسليم أنشطتنا للسلطات الحكومية، وكذلك لزملائنا في أطباء بلا حدود السويسرية.
على مر السنوات لاحظنا الكثير من التحسن في النظام الصحي الحكومي، ورأينا مستوى عالياً من الصمود، ورغم أن الكمال غير موجود، إلا أننا في منظمة أطباء بلا حدود بطبيعتنا نستجيب عادةً للحالات الأكثر حدة مثل ما يحدث في السودان.
نحرص دائماً على تسليم مهامنا وشعار عملنا لشركائنا في أطباء بلا حدود – سويسرا، وللحكومة والمؤسسات العراقية.
إيهاب سالم – ممثل دائرة الصحة العامة، لشبكة 964:
منظمة أطباء بلا حدود، معروفة كمنظمة إنسانية تقدم خدمات على مستوى المجتمع خاصة في البلدان التي تتعرض لأزمات.
مرت على العراق العديد من الأزمات، خصوصا فترة احتلال داعش لبعض المحافظات، وكان للمنظمة دور كبير، إذ ساهمت في تقديم خدمات صحية للنازحين، ووفرت العيادات المتنقلة، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية الأولية، والصحة الإنجابية، وكان لها يد العون لوزارة الصحة في تلك الفترة.
الوزارة تسعى دائماً إلى تبادل الخبرات مع المنظمات الدولية وغير الحكومية، وأيضاً هي كمنظمة تستفاد من دراسة وبحث كيفية نهوض هذه البلدان والاستجابة السريعة للأزمات.
أعتقد هو تبادل من جهتين، المنظمة تستفاد منا كبلد تعرض لأزمات، وكيفية النهوض والاستجابة السريعة التي حصلت، خصوصاً بعد جائحة كورونا، والاهتمام في القطاع الصحي.
كانت المنظمة تقدم جهوداً ملموسةً ولا زالت حتى بعد ختام أعمال مكتبهم في العراق وتسليمه إلى منظمة أطباء بلا حدود السويسرية.
دائماً ما كان هناك تنظيم مباشر بين المنظمتين في العراق لتقديم الجهود الإنسانية في القطاع الصحي.