وعد بإنهاء "اليأس والإحباط"

المالكي يتذكر هتلر ومتقزز من “أموال الكلاب” وسيضاعف الاجتثاث 3 مرات

قال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن اجتثاث البعث لم ينجز منه سوى 30%، ولا بد من الاستمرار بهذه المهمة، مستذكراً منع حتى “تحية هتلر” بحركة اليد المعروفة كقرار بقي سارياً في ألمانيا حتى اليوم حسب تعبيره، وانتقد استخدام المال “السحت” في الانتخابات فهو مثل “من يبيع كلباً ليشتري الطعام لأهله”.

نوري المالكي في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:

المرشح لرئاسة الوزراء لا يرتبط بمقدار الفوز بأصوات انتخابية، وأردت أن أعطي زخماً لزيادة التوجه نحو الانتخابات بعد العزف الكبير عنها، وأسباب العزوف كثيرة أبرزها أن عضوية البرلمان أصبح معيباً لدى البعض بسبب بعض المشاهد غير المشجعة، وجزء آخر من الأسباب مرتبط بالعملية السياسية فالتردد والتلكؤ في إنجاز الأهداف التي تشكلت من أجلها العملية، سبب حالة من الإحباط، ومهمتنا القضاء على الإحباط واليأس.

إذا رأى الإطار وزملائي في دولة القانون أن يرشحوني لرئاسة الوزراء سأكون ملزماً وأستجيب.. أنا لا أسعى لهذا الشيء لكني لا أتراجع عن تكليف.

تحذيراتي من الطائفيين وهم القلة المهزومة، ومن تسهيل عودة الإرهابيين حتى أصبحوا يتحدثون بلا خوف وهذه ظاهرة خطيرة، والأخطر من أول نقطتين هي التساهل مع البعثيين.. لو كانت القضية شخصية لقلت عفا الله عما سلف، لكن القضية متعلقة بوطن، والبعثية يعملون وفق مشروع ويقدم لهم الدعم.. الشركاء في الإطار لم يلتفتوا لتحذيراتي بشأن البعث.

من يتحدث عن حل هيئة المساءلة والعدالة “مشتبه”، والهيئة لم تكمل جزءاً من عملها، فعندما تم سؤالهم قالوا أكملنا 30% فقط. الإرهاب مدرسة ولا ينتهي بسهولة لأنه يقوم على أساس فكر طائفي.. سيطرنا على الفكر الطائفي عبر العشائر لكن هناك مرضى بالطائفية لا يزالون يتحدثون عن الإرهاب. (هناك من تحدث عن قطع الماء مثلاً أو انتهاء الحاكمية).

المال الفاسد وظفوه في القضية الانتخابية إلى جانب مال الدولة، وهناك استخدام لأموال الدولة وقدراتها بشكل مهول في الانتخابات، أنا أطالب بضرورة التصدي لهذا التجاوز على المال العام وشراء الأصوات.. الصوت بـ150 أو 200 دولار.

الرؤساء الأربعة أبلغونا بكتابة وثيقة لكن لم يتم الالتزام بها، وعن التدخل بالقضاء فهو يحتاج إلى أن يحترم وليس فقط ألا يتدخلوا به، وما قلته مديح للقضاء وتحميل للمسؤولية له بالتصدي لمن يخالفون.

الدول لا تبنى بحكومة واحدة، لكن كل حكومة تؤسس لما بعدها لكن في العراق رئيس الوزراء الذي يأتي يلغي كل ما قبله وكأن البلد في مرحلة الصفر.. أنا تركت البلد وفيه آلاف المشاريع، بعضها لم يكمل لأنني أنا من وقعت عليها، وعلى الحكومة أن تستفيد من سابقتها وتكمل.

رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون وطنياً وصادقاً في ما يتنبى وحريص على نجاح التجربة وأن يكون ملك للعراقيين جميعاً وليس للمكون الذي ينتمي له، ولم يناقش الإطار المرشحين لرئاسة الوزراء لكن القادم يجب أن يكون رئيس وزراء الإطار.. تشكيل الحكومة المقبلة سيكون صعباً.

الإطار حمى العراق وأصبح مرجعاً للشركاء، والكل يفكر في دعم استمراره، لأنه تجربة ناجحة.

أميركا لديها علاقات مع شخصيات عراقية قبل وصول المالكي إلى الحكم، وعملت علاقات جيدة معهم ووقعت أخطر اتفاقية للعراق مع أميركا ووزعتها في الشوارع وأرسلت نسخاً منها للدول العربية، وهي اتفاقية مرجعية لعلاقتنا حتى اليوم.

أنا أسست الحشد، والمرجعية جعلت منه حشداً بمعنى الكلمة، وأنا أعوّل عليه إذا حصل طارئ مرة أخرى، الجيش والحشد يحتاجان إلى إعادة تنظيم، وهناك خلل بالحقوق التي ينبغي أن يحصل عليها مقاتلو الحشد.

أسمع بحل الحشد وأسمع أيضاً بمعالجة وضع الحشد عبر إخراج الفصائل منه، لكن أيهما هو المتبنى الأميركي؟ لا أعرف.

دورة البرلمان الحالية فاشلة، فهي لم تعمل بالشكل المطلوب، وأسوأ ما حصل بين السنة والشيعة هو (إن استجوبتم وزيرنا سنستجوب وزيركم) وبالتالي يستمر الخطأ (عدم الاستجواب).. البرلمان المقبل لن يكون كذلك.

“إذا خربت البصرة تخرب كردستان” فالعراق قدر له أن يكون واحداً لا يستطيع أحد الدخول فيه أو الخروج منه.

من الصعب على رئيس الوزراء القادم معالجة الوضع المالي، لكن “العراق لا يخاف عليه”.. إذ قال لي أحد الخبراء الأميركيين إن اقتصاد العراق لا يرهن بـ77 ملياراً لأنه يطفو على بحر من النفط.

أول قرار سأتخذه إذا كلفت برئاسة الوزراء تشكيل لجان فاعلة لمحاسبة كل من عليه شبهات فساد وتقصير.