بإنشاء مصانع زيوت وبتروكيمياويات
السوداني من مسقط رأسه: ميسان ستصبح مدينة صناعية نفطية مهمة
قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اليوم الاثنين، إنه سيتم إنشاء مصانع للبتروكيمياويات والزيوت في ميسان، ما يؤهل المحافظة لأن تكون مدينة صناعية نفطية مهمة، فضلاً عن افتتاح المزيد عن المصانع والمشاريع، وذلك خلال لقائه مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء والنخب الأكاديمية في مضيف الشيخ محمد عباس العريبي، وذلك أثناء زيارته إلى مسقط رأسه محافظة ميسان صباح اليوم، لافتتاح عدد من المشاريع والبنى التحتية.
وذكر مكتب السوداني في بيان، تابعته شبكة 964:
التقى رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، بمحافظة ميسان، مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء والنخب الأكاديمية والثقافية في مضيف الشيخ محمد عباس العريبي.
وعبر السيد السوداني عن اعتزازه بلقاء شيوخ العشائر ووجهاء محافظة ميسان، وتشرفه بالتواجد في مدينته وسط أهله، حيث يرتبط بعلاقات طيبة مع عشائرها وابنائها، مشيداً بدور العشائر العراقية الاصيلة ومواقفها المهمة في تاريخ العراق، كما قدم شكره وتقديره لشيوخ العشائر على دعمهم لمؤسسات الدولة، واسنادهم لمنتسبي الأجهزة الأمنية لفرض سيادة القانون ونبذ المظاهر المسيئة.
وأكد سيادته أن محافظة ميسان قدمت الكثير من التضحيات، وهي تستحق من الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية كل الدعم، كما أكد على أهمية الانتخابات، ودور شيوخ العشائر والوجهاء والنخب في حث الجميع على المشاركة الواسعة فيها، وعدم الاستهانة بحق الانتخاب والاختيار.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
عملنا على دفع عجلة الإعمار وتوفير الخدمات، للنهوض بواقع البنى التحتية في ميسان؛ خدمة لأبنائها.
تمتلك ميسان مقومات الارتقاء الاقتصادي، ووفرنا كل ما يلزم من أجل تطوير القطاع النفطي.
عملنا على زيادة وتيرة مشاريع زيادة الإنتاج النفطي والطاقة التكريرية، بإنشاء مصفى ميسان الذي سنفتتحه قريباً بعد ان وضعنا حجر الأساس له قبل اشهر.
سيتم إنشاء مصانع للبتروكيمياويات والزيوت، ما يؤهل المحافظة لان تكون مدينة صناعية نفطية مهمة.
افتتاح المزيد من المشاريع والمصانع في محافظة ميسان، سيوفر فرص العمل لابنائها، وتطور التنمية بمختلف القطاعات.
مستمرون بالعمل لمواجهة مشكلة شح المياه وتأثيرها على الفلاحين، ووضعنا خططا ستراتيجية لمعالجتها، مع ضرورة الالتزام بترشيد الاستهلاك.
الانتخابات استحقاق مهم في بناء الدولة ودعم العملية السياسية والنظام السياسي، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة.
المواطن وعبر صناديق الاقتراع، هو من يقرر مصير البلد للاربع سنوات المقبلة.
سيتواصل العمل في جميع الاقضية والنواحي من أجل توفير الخدمات، وإنجاز المشاريع التنموية.
تأتي الشركات من مختلف دول العالم للعمل بالعراق، وهناك أكثر من 100 مليار دولار كاستثمارات عربية واجنبية في البلد.
نؤكد دوماً أن مصلحة العراق والعراقيين تأتي أولا.
يجب ان نحافظ على مسيرة البناء والاعمار وخدمة المجتمع، رغم كل الظروف والتحديات.