"حظيت بكل الاهتمام دون تفرقة"
كيف عفا الكرد عما سلف.. جبرائيل زيباري ينال الدكتوراه ويشكر أساتذة جامعة بغداد
نال الباحث جبرائيل حسين زيباري درجة الدكتوراه بدرجة “جيد جداً” من جامعة كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، بعد جلسة مناقشة شهدت حضور شخصيات بارزة، وقال الأساتذة المشرفون على الأطروحة إنها ناقشت شأناً حساساً، لكن الباحث تمكن من إيفائه، أما زيباري فعبّر عن سعادته بالأجواء الأكاديمية التي حظي بها في جامعة بغداد من الأساتذة، حيث حصل على كامل الدعم والمساندة العلمية، وقال إنه لم يشعر بأي تفرقة، وناقشت رسالة زيباري مسألة حساسة بالفعل، إذ حملت عنوان “دور القيادة السياسية الكردية في تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في إقليم كردستان العراق” وناقشت تعامل حكومة الإقليم مع المتورطين بالانتماء للنظام السابق والأجهزة القمعية وفق عبارة “عفا الله عمّا سلف”، وتألفت اللجنة المشرفة من أ.د منى جلال رئيساً وأ.د همسة قحطان عضواً وأ.د ماجد محي الدين عضواً وأ.م.د علي الجبوري عضواً وأ.م.د بدرية صالح عضواً وأ.م.د هشام عزالدين مشرفاً.
د. علي الجبوري – عضو لجنة المناقشة، لشبكة 964:
تكمن أهمية هذه الدراسة في معالجتها لموضوع في غاية الأهمية، وفي الوقت نفسه يحمل حساسية خاصة لأنه يتعلق في موضوع القيادة السياسية وقدرتها على مواجهة التحديات في مواضيع عده أهمها العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.
كان الباحث موفقا في اختيار عنوان الأطروحة، والبحث في دور السياسة الكردية سواء كانت لفخامة الرئيس مسعود بارزاني أو فخامة رئيس الجمهورية الاتحادية في العراق السيد جلال طالباني رحمه الله.
لامس الباحث أجزاءً مهمة من خلال التحليل والإشارة إلى المصادر المهمة التي استخدمها، ووصل إلى نتائج خلاصتها أن التجربة السياسية في إقليم كردستان كان لها دور في عملية تطبيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في واقع سياسي حرج وحساس.
تعتبر هذه الدراسة دراسة رائدة ويحتذى بها من خلال تقديم المصلحة العامة على المصالح الأخرى.
جبرائيل حسين – الباحث، لشبكة 964:
اختياري لعنوان الأطروحة، كان صعباً جداً، وهو “دور القيادة السياسية الكردية في تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في إقليم كردستان العراق”.
حصلت تغيرات كثيرة قبل الثبات على هذا العنوان والذي ناقش أدوار السيد مسعود بارزاني والسيد مام جلال طالباني وبقية القادة في تحقيق المصالحة والتسامح بعبارة “عفا الله عما سلف” وذلك لبناء عراق جديد ومجتمع سليم.
اخترت إكمال دراستي في جامعة بغداد، لأنني حصلت منها على شهادتي البكالوريوس والماجستير، واليوم حصلت على الدكتوراه.
الدراسة في جامعة بغداد جيدة جداً وأقدم شكري لجميع الأساتذة الذين أشرفوا على تدريسي، حيث كان التعامل أكاديميا ولم أشعر بفرق بين عربي وكردي.
جميع الأساتذة شجعوني على إكمال الدراسة هنا، وأتقدم بالشكر الخاص لعميد الكلية الدكتور عادل عبد الحمزة، والدكتور هشام عزالدين مشرف على البحث، ولو لا مساعدتهما لما استطعت إكمال هذه الأطروحة.