نريد بلداً تنفق ثرواته على أبنائه
المالكي غاضب من استغلال موارد الدولة في الانتخابات ويدعو الرافضين إلى رفع أصواتهم
أكد الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن الانتخابات تمثل جوهر الديمقراطية وأساس تصحيح المسار السياسي في البلاد، مشدداً على ضرورة الحفاظ على نزاهتها ومنع استغلال إمكانيات الدولة أو المال السياسي في التأثير على إرادة الناخبين. وأشار المالكي إلى أن احترام الدستور وسيادة القانون يشكلان الركيزة لبناء دولة عادلة مستقرة، داعياً إلى وحدة المكونات الوطنية وتطوير الاتحادات والنقابات المهنية لتأخذ دورها في عملية البناء والإعمار على أسس علمية رصينة.
كلمة الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي في المؤتمر المهني العام الثاني للحزب:
المهمة التي تنتظرنا هي الإنتخابات ومن خلالها نريد بلداً ديمقراطياً
الإنتخابات تصحيح وحماية للمسار السياسي الذي تتشكل منه العملية السياسية
ليس من حق أحد أن يوظف إمكانيات الدولة في العملية الإنتخابية
الإنتخابات من الآليات الديمقراطية الأساسية
الديمقراطية لا معنى لها من دون إنتخابات
الإنتخابات هي صوت الضمير وصوت الوجدان وبديلها الفوضى
الإنتخابات هي إرادة حرة للمواطن
ينبغي على الجميع أن يرفعوا صوتهم وبقوة ضد كل منْ ينتهك حرمة الإنتخابات بزج المال السياسي والتأثير على مصداقيتها
نريد بلداً يحترم الدستور والقانون، نريد بلداً نمنع فيه كل المنافذ التي يتسلل من خلالها
منْ يُريد إعادة الدكتاتورية والطغيان والإقصاء والتهميش للمكوناتالأمة إذا فقدت الإهتمام والرعاية القانونية لن تنهض أبداً
إذا غاب القانون لا يُبنى الوطن وستسوده الطائفية والعنصرية والتمييز
بعد أن كان العراق مجزءاً ومقسماً أطلقنا خطة فرض القانون لإيماننا بأن القانون إن لم يُفرض فلا عدالة ولا عطاء ولا إستقرار
أطلقنا أسم دولة القانون على إئتلافنا وكتلتنا وسنستمر عليها لإيماننا بأن البلد ينبغي أن يحكمه القانون
نريد بلداً تنفق ثرواته على أبنائه وليس على المغامرات والتدخلات في شؤون الآخرين
الإتحادات والنقابات المهنية هي روح المجتمع والوسيلة التي نتطلع من خلالها إلى بلد يسوده العلم والعمل والكفاءة والخبرة
ينبغي تطوير المهن والإتحادات لتأخذ دورها في عملية البناء والتطوير على أسس علمية
وحدة شرائح المجتمع تعطي عراقاً مزدهراً قوياً متيناً ينعم أبناؤه بالعزة والكرامة
المجتمعات لن تنهض إلا بالنخب المهنية الواعية المتطورة
عند توفر البناء والإصلاح يمكننا أن نقول أن البلد يمضي بإتجاه الإستقرار والبناء والقوة
الوحدة الوطنية ووحدة الشعب يجب أن تبقى أساساً في عملية البناء
وحدة المكونات تحت ظل الدستور والقانون لها أهمية كبيرة
الجميع الآن في ميدان العمل وتحت طائلة المسؤولية الشرعية والوطنية الكبرى
البناء والإعمار والوطن والدين والإنتماء مسؤوليتنا جميعاً