ولع متزايد بالفروسية يعم البلاد
فيديو: نساء النجف ورجالها بأناقة فوق الخيل.. “يا علي” مع بطل العراق
طريق ياعلي (النجف) 964
ظهر النساء والرجال بأناقة فريدة، قرب عمود 160 على الطريق المؤدي لكربلاء بجانب المعامل شمال غرب النجف، حين افتُتح مضمار جديد لتعليم ركوب الخيل في خطوة تُعد الأولى من نوعها بالمحافظة، تحول خلال فترة قصيرة إلى وجهة للشباب والعوائل الراغبين في تعلم أساسيات الفروسية بخطوات احترافية، ويضم المضمار 12 حصاناً أبرزها “النومي” بطل العراق، فيما يشهد إقبالاً يومياً من متدربين جدد، بينهم فتيات يخضن التجربة بروح الحماسة. انتشار هذه الميادين يعكس شغفاً حد الولع المتزايد برياضة أصيلة تعود بقوة إلى النجف والعراق بعد سنوات من غياب الفرص.
مرتضى الفحّام – صاحب مربط خيول، لشبكة 964:
المتدربون لدينا مستواهم جيد، وقد حصلوا على عدة شهادات وتفوقوا في بعض السباقات، حيث نبدأ معهم من الأساسيات خطوة بعد أخرى، فيتعلمون أولاً كيفية التعامل مع الحصان والتقرب منه، ثم كيفية تسريجه وقيادته في جولات تدريبية تدريجية، وصولاً إلى مرحلة الطراد التي تُعد المرحلة النهائية.
يمتلك المربط حالياً نحو 12 حصاناً، من بينها الحصان الشهير “النومي” بطل العراق، الذي حصد المراتب الأولى في مختلف البطولات داخل المحافظات، وتقدَّر قيمته بما يقارب 17 مليون دينار.
رياضة ركوب الخيل باتت شغفاً واسعاً بين الشباب، وهي هواية أصيلة تشهد تطوراً ملحوظاً في النجف مع افتتاح مرابط ونوادٍ جديدة.
نحن نستقبل يومياً قرابة 9 – 10 متدربين، ونعمل على تطوير هذه التجربة لتكون أكثر اتساعاً وانتشاراً في المستقبل.
بشرى السنبلي – متدربة، لشبكة 964:
في البداية شعرت بشيء من الخوف، لكن بعد أن تلقيت التعليمات من المدرب أدركت أنها تجربة تستحق الخوض.
يبدأ الأمر بخطوات بسيطة، إذ يتعرف الحصان عليك أولاً ويشم رائحتك، ثم تقترب منه بهدوء، وبعدها تضع قدمك على الركاب وتصعد، عندها يغمرك شعور مميز وكأنك تضيف مهارة جديدة ورائعة إلى حياتك.
المكان جميل للغاية، ويمثل فرصة ثمينة للعوائل النجفية لقضاء أوقات ممتعة مع أبنائهم وتعليمهم هذه الرياضة الأصيلة، وشاهدنا فيه حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم “حافظوا على تعلم ركوب الخيل فهي ميراث عن النبي إبراهيم عليه السلام”.
إنها تجربة تمنحنا متنفساً بعيداً عن ضوضاء المدينة وزحامها، ونحن نعتزم تكرارها مجدداً لإتقان مزيد من المهارات، وكذلك دعوة العائلة والأصدقاء ليخوضوا التجربة ويكتشفوا ما يمكن أن يضيفه ركوب الخيل إلى حياتهم.
أمير الخطيب – متدرب، لشبكة 964:
منذ سنوات طويلة كانت لدينا في النجف رغبة كبيرة في تعلم رياضة ركوب الخيل، غير أن الفرص كانت محدودة ونمارسها مرات قليلة في السنة.
أما اليوم، فقد أصبح لدينا مربط خاص يرتاده الشباب والعوائل، ويضم مدربين مختصين يقومون بتعليمنا الأساسيات على نحو منظم.
لقد ازداد الإقبال بشكل ملحوظ، إذ يأتي شباب جدد يومياً بدافع شغف كبير بهذه الرياضة.
بعد أن اجتزنا المراحل الأولى من التعلم، بتنا نمارس ركوب الخيل بانتظام مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع.
إنها رياضة أصيلة تمثل متنفساً مهماً للشباب، وتجمع بين الفائدة الصحية واللياقة البدنية والمتعة في آن واحد.