جولة 964 في سوق داقوق

فيديو: عرس النخيل “أزرق أزرق” بألحان طاطلس.. حفلة تمور شهية في كركوك

قليل منكم شاهد الفيلم التركي الشهير “Mavi Mavi” من بطولة إبراهيم طاطليس، وربما أقل من ذلك يعرفون أن صنف تمر “العبدلي”، وهو أحد أفخر أنواع التمور العراقية، صار يسمى في كركوك “أزرق أزرق” وهي الترجمة العربية لاسم الفيلم، حيث يفضل تركمان داقوق، جنوبي المحافظة، إطلاق هذه التسمية عليه بدل الاسم الجنوبي المعروف، بعد أن صارت كل التمور الفاخرة القادمة من البصرة والحلة وكربلاء متوفرة في سوقها خلال السنوات الأخيرة.. ويقول فارس شكور، وهو صاحب بقالة، إن محله يوفر أكثر من 20 صنفاً مختلفاً مثل المكتوم الأحمر والأصفر، الخضراوي، الفليفلة، مكاوي، العويدي، البرحي، النجدي، البريم، البربن، العجوة، السلي وحلوة الجبل، الى جانب “أزرق أزرق” بالتأكيد، ويضيف أن بعض زبائنه يأتون من السليمانية ودهوك خصيصاً لشراء الأصناف النادرة غير المتوفرة في كردستان، مثل البرحي والبريم، بهدف خزنه واستهلاكه في موسم الشتاء ورمضان.

فارس شكور – صاحب محل تمور، لشبكة 964:

جلبت هذا العام أجود وألذ أنواع من التمور، خاصة من الحلة والسماوة، والآن لدي أكثر من 20 صنفاً مختلفاً من التمور، مثل المكتوم الأحمر والأصفر والخضراوي والفليفلة ومكاوي والعويدي والبرحي والنجدي والبريم والبربن والعجوة والسلي وحلوة الجبل و”أزرق أزرق” أو العبدلي.

صنف أزرق أزرق يسمى في الجنوب العبدلي، ولكن هنا أخوتنا التركمان يحبونه ويسمونه أزرق أزرق، ويعني “مافي مافي” بالتركية، على اسم الفيلم التركي الشهير من بطولة إبراهيم طاطليس مع أغنيته الشهيرة.

وفرنا صنف السلي وهو خاص بمرضى السكري، وهناك إقبال جيد من المواطنين هذا العام، ولدي زبائن من دهوك والسليمانية، ولاحظت أن أهالي كردستان يفضلون صنفي البرحي والبريم لغرض الخزن.

تحسين مصطفى – أحد الأهالي:

في العقود السابقة كنا نضطر لجلب التمور من المحافظات الجنوبية، أو من مدينة الخالص عن طريق المسافرين الذاهبين الى بغداد، ولكن الآن صارت معظم الأصناف الفاخرة متوفرة في أسواق داقوق.

أما نوع أزرق أزرق فهو مأخوذ من اسم فيلم تركي ولا أعرف تسميته الأصلية وأنا أراه للمرة الأولى هنا في داقوق، ولكنه مفضل عند الأخوة التركمان.

ثائر أحمد عبد الله – بائع تمور:

لدينا تمور من ديالى والخالص والمحافظات الجنوبية، وأهل داقوق يحبون التمور جداً لأن زراعتها قليلة جداً في مناطقنا، والكثير من الأهالي يشترون التمور خلال هذه الفترة من السنة لخزنها واستهلاكها في الشتاء أو في شهر رمضان.

الكثير من الأصناف الفاخرة موجودة وتصلنا، ولكل صنف طعم ومذاق مختلف ومميز، وكلها مرغوبة تقريباً.