جولة 964 بين المكتبات
المتنبي هذا الأسبوع: فاطمة بدر لديها مفاجأة ومعالجات روسية للعاشق والمعشوق
شارع المتنبي (بغداد) 964
تصدرت رواية “الليالي البيضاء” لدوستويفسكي و”الإنسان ذو البعد الواحد” لهربرت ماركوز، قائمة الكتب الأكثر رواجاً في شارع المتنبي هذا الأسبوع، في حين اختارت فاطمة بدر مديرة دار ألكا، المجموعة القصصية “ظهور النبي” و”ما ترك الشاعر للريح” للكاتب فلاح الجواهري، وهما يسردان تجارب تاريخية وأدبية مع تناول شخصيات مهمة، من بغداد ودمشق حتى روسيا، إلى جانب مسيرة الشاعر محمد مهدي الجواهري الصحفية والأدبية.
وقد أعلنت فاطمة بدر لمتابعي شبكة 964 عن مفاجأة ثقافية في 26 من الشهر الحالي، الذي يصادف الذكرى السنوية السابعة لافتتاح دار ألكا، مع فقرات تشمل توقيع كتب وجلسة نقدية.
كريم حنش – صاحب مكتبة ودار نشر كريم، لشبكة 964:
اخترت لهذه الجمعة كتابين رائجين على مدى سنين طويلة، وكأنما الثقافة الثمانينية أو السبعينية تعيد نفسها مرة ثانية، الكتاب الأول هو دائما يتردد في شارع المتنبي بعنوان “الليالي البيضاء”، للعبقري الكبير ديستوفسكي الذي يتحدث عن قصة حب بريئة، وحوار بين فتاة تنتظر صديقها الذي لم يعد من الحرب، والشخص الثاني الذي مثل حالة انقاذ يكون بديلاً آخر للمعشوق، وهي قصة حب رومانسية واقعية جداً.
الكتاب الثاني، “الإنسان ذو البعد الواحد” للكاتب الإنجليزي هربرت ماركوز، والذي اختفى قبل أوانه وقرر عدم الظهور لمدة 30 عاماً، لكنه بعد فترات معينة دون كتابهُ “الإنسان ذو البعد الواحد”، والذي يتحدث به عن ثقافة المجتمع الفقير وبلدان العالم الثالث.
فاطمة بدر – صاحبة مكتبة ودار نشر ألكا، لشبكة 964:
بداية أعلن عن مفاجأة لقرائنا وكتابنا ومتابعي شبكة 964 انه في يوم 26 من الشهر الحالي، سيصادف الذكرى السنوية السابعة لافتتاح دار ألكا في المتنبي. سيكون ضمن فقرات الحفل توقيع كتاب وجلسة نقدية.
أهم كتابين خلال هذه الجمعة لدينا الكاتب فلاح جواهري الذي لديه مجموعة قصصية، يعنوان “ظهور النبي” والتي تتكون من عدة قصص.
كل قصة لها أسلوبها السردي وأكثر الكتابات تتحدث عن بغداد وعن دمشق وعن روسيا.
الكتاب الآخر للمؤلف نفسه هو “ما ترك الشاعر للريح”، هذا الكتاب هو ليس مذكرات فقط، إنما يتحدث من خلاله عن الجواهري، نجيب سرور، البياتي، إضافة إلى رشيد ياسين ويوسف إدريس.
من خلاله نتعرف على الرحلات التي قام بها فلاح الجواهري في دمشق والقاهرة والاتحاد السوفيتي، لا ننسى ان فلاح الجواهري هو كاتب وصحفي وكان لديه برنامج اسبوعي يسمى “يوميات طالب عربي”، فضلاً عن ترجمة الكثير من الأعمال إلى الروسية ولديه الكثير من الأعمال الأدبية.