تعليق القيادية في "قوى الدولة"

آيات المظفر: أنا أستاذة قانون يمكنني “معارضة الحاج” وغياب الصدر “فرصة”

تبدو عضو “ائتلاف قوى الدولة”، آيات المظفر، مقتنعة بأن المرحلة المقبلة تحمل مؤشرات “تغيير إيجابي” قد تكون “مفاجئة” وأن سيناريو حصول شيء يعرقل الانتخابات لن يحصل خلال شهرين “بل تتوقع حدثاً بعد 5 شهور” وبعد الانتخابات! مشيرةً إلى أن عدم مشاركة التيار الصدري في الانتخابات لا يعني المقاطعة، بل قد يفتح الباب أمام “اختيار الأفضل”. المظفر شدّدت على أن الطريق للإصلاح يمر عبر صناديق الاقتراع، و”تجاوز التشاؤم” وبناء العملية الديمقراطية بجد ومسؤولية، وأنها شخصياً كأستاذة للقانون في بغداد يمكنها أن تقول “لا” أمام أي إملاءات تأتي من “الحاج فلان” أو غيره.

آيات المظفر – عضو ائتلاف قوى الدولة، في حوار مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964:

التنافس الانتخابي يجري بين الأحزاب الكلاسيكية التقليدية وبين القوى الناشئة، فالأولى تريد الحفاظ على وجودها واستمرارها، والثانية تريد أن تخلق لها وجوداً موازياً للقوى التقليدية، حتى وإن كانت حجومها لا توازي هذه القوى، ولكن لديها نواباً يستطيعون المواجهة، وأيضاً في داخل القوى التقليدية هناك نواب أقوياء يشعرون باستقلالية عالية ولا ينصاعون لقيادات كتلهم.

إذا كان هناك سيناريو ما يراد له أن يحصل، فسيحصل بعد 5 أشهر، أما الانتخابات فلم يبق لها سوى شهرين، وعدم مشاركة السيد الصدر لا تعني المقاطعة، فمجرد تحديث بيانات بطاقته وبطاقات أتباعه يعني وجود نية للانتخاب وهو واجب شرعي ووطني، وقد يفسح لهم المجال لانتخاب الأفضل، وهذه إحدى الدلالات التي تقول: ربما يكون القادم أفضل.

لا يجب أن نكون متشائمين إزاء المرحلة المقبلة، والكتل الكبيرة قدمت شخصيات جيدة، وربما يشهد البرلمان المقبل أداءً أفضل من أداء هذه الدورة على مستوى التشريعات وعدد الجلسات، وأنا أتكلم بمهنية وعقلانية، لا مع التفاؤل المفرط ولا مع التشاؤم الشديد، والمعايير التي طرحها السيد الصدر لاختيار كتلة تمثله يمكن تنفيذها من قبل القوى التقليدية.

نريد بناء العملية الديمقراطية وليس هدمها، والطريق لإصلاح النظام السياسي عبر الانتخابات، ومن غير الصحيح القول إن جميع الكتل السياسية لم تقدم شيئاً ولم تنفذ برامجها، فكتلة إشراقة كانون مثلاً قدمت أداءً جيداً على قلة عددها، ونحن الأكاديميون نريد الوصول الى البرلمان بهدف تصحيح الأوضاع وإصلاح النظام، والمرحلة القادمة فيها ملامح تغيير الى الأفضل.