افتتحه السوداني ظهراً
صلاة مغرب خاشعة ودموع.. عاد جامع الموصل ولن يغلق بعد اليوم
جامع النوري (الموصل) 964
حين وقف زعيم الإرهابيين خطيباً على منبر جامع النوري قبل عقد من الزمان، كان الموصليون على يقين أن مدينتهم ستتعافى من كابوس داعش حتماً، ولو بعد حين، والآن بعد 8 أعوام من التحرير، لم يعد “الخليفة” المزعوم موجوداً ولا عصاباته، أما الحدباء فقد شمخت مجدداً وعانقت سماء المدينة، وأهلها عادوا الى أحضان جامعها التاريخي مرة أخرى، حيث أدى المئات منهم صلاة المغرب جماعةً للمرة الأولى منذ 2014، بإمامة الشيخ ذاكر محمد، وسط مشاعر فرح وأمل بتعافي أم الربيعين ونهوضها من ركام الحرب، بعد أن فُتحت أبواب المسجد ولن تغلق بعد اليوم، وسيعاود حرمه إقامة الصلوات الخمس الى جانب إحياء المناسبات والاحتفالات الدينية الأخرى، بينما يترقب الأهالي نهاية الأسبوع لإقامة أول صلاة جمعة هنا منذ 11 عاماً.
ذاكر محمد – إمام وخطيب جامع النوري، لشبكة 964:
شعوري مليئ بالسعادة والفرح والأمل، والكل فرح بعودة هذا الجامع الذي تربينا فيه وفي الأزقة المحيطة به، وربما جلسنا وركضنا هنا عندما كنا صغار، وتعلمنا القرآن عندما كنا شباباً على يد الشيوخ وأقمنا الندوات العليمة والفكرية في أروقته، وكنا على يقين أن المكان سيعود وربنا حقق لنا أملنا وشاهدنا مأذنة الحدباء عادت شامخة وعاد الجامع بأفضل مما كان عليه سابقاً.
ندعو أهالي الموصل لخطبة الجمعة المقبلة، والجامع سيكون مفتوحاً منذ العاشرة صباحاً من كل يوم ولغاية العاشرة مساءً.
ليث حمدي – مصلي:
كنا نتابع الإعمار خطوة بخطوة، لذلك كان لدينا أمل أن تعود الصلاة مرة أخرى، وقبل 3 سنوات صلينا في باحة الجامع صلاة عيد الأضحى، وشعورنا بصلاة اليوم لا يوصف.
عبد الواحد حازم – مصلي:
الجامع الكبير ومئذنته هما روح الموصل وهي عزنا وفخرنا، وشعوري لايوصف وعادت لي ذكريات 50 سنة من الزمن حيث كنا نعيش ونتجول بالقرب من هذا الجامع وفي أزقته الجميلة، وكنا نقيم الصلاة ونتعلم القرآن والعلوم الإسلامية في حرمه.