سوق مريدي يقاوم الإزالة بالنار والرصاص.. الحكومة تبدأ أصعب مهام مدينة الصدر!
سوق مريدي (بغداد) 964
حالة من الإرتباك والفوضى في سوق مريدي بعد سماع إطلاق نار كثيف تزامناً مع حملة حكومية لإزالة السوق، صباح اليوم، ونفت جهات حكومية محلية في مدينة الصدر حصول اشتباك بين القوات الأمنية والمتجاوزين في السوق، وأكد مدير إعلام بلدية الصدر الثانية صادق الموسوي أن القوة المكلفة بالمهام كانت قد غادرت الموقع قبل أن يبدأ إطلاق النار، الذي عزاه إلى شجار بين طرفين في السوق، مع هذا.. يشير مسؤول محلي آخر إلى أن أصحاب المحال أشعلوا النار بوجه الآليات التي كانت تريد هدم تجاوزاتهم، الأمر الذي دفع القوة إلى إطلاق النار في الهواء، ليرد بعض المسلحين من طرف المتجاوزين بإطلاق النار في الهواء أيضاً.
وفيما إذا كانت القوات الأمنية جادة بالفعل بإزالة سوق مريدي، فإنها ستواجه مهمة عسيرة، فالتجمع التجاري الذي يعود ظهوره إلى عقود، اشتهر بغموضه، وكان عصياً حتى على قوات نظام صدام، لكن القوات الأمنية تقول إنها بحاجة إلى فتح ممر على الأقل وسط السوق لعبور سيارات الدفاع المدني عند الطوارئ، وتعد أمانة بغداد أهل المدينة بمشروع تطوير عصري للسوق، لكن المشروع يواجه ارتياب السكان ومخاوفهم.
صادق الموسوي – مدير إعلام بلدية الصدر الثانية، لشبكة 964:
باشرت بلدية الصدر الثانية بحملة كبرى لإزالة التجاوزات والمسقفات في سوق مريدي وفتح شارع “الجوادر” الذي كان مغلقا منذ سنوات.
جرت الحملة بانسيابية عالية بمشاركة القوات الأمنية وستباشر الدائرة البلدية بتأهيل الشارع،
ولم يحصل أي اشتباك مع القوات الأمنية وأصحاب المحال
مسؤول محلي لشبكة 964:
حصلت اشتباكات مسلحة، صباح اليوم، مع القوات الأمنية التي كانت برفقة بلدية الصدر الثانية وآليات أمانة بغداد، أثناء رفع التجاوزات في سوق مريدي، وأصحاب المحال في السوق.
اعترض أصحاب المحال على الحمل بإشعال النار أمام آليات رفع التجاوزات، وبعدها حدثت اشتباكات بين الطرفين لم تسفر عن أي خسائر بشرية.