الإطفاء يحمل البلدية المسؤولية
تشوه بصري في شوارع الكوت بعد إزالة واجهات “الكوبوند” القابلة للاحتراق
أطلقت مديرية الدفاع المدني في واسط حملة لإزالة واجهات التغليف المصنوعة من مادة “الكوبوند” القابلة للاحتراق، مؤكدة أن غياب شروط السلامة يضاعف الخسائر البشرية والمادية، فيما أوضحت أن ما يراه البعض من تشوه بصري بعد رفع هذه التجاوزات تتحمل مسؤوليته البلدية وليس الدفاع المدني. في المقابل، اعتبر أصحاب الأسواق أن القرار يضاعف تكاليفهم ويفرض تغليفاً جديداً، مطالبين بتوحيد الواجهات ومنع استيراد المواد المسببة للحرائق والتشوهات في المدينة.
محسن علي – مدير الدفاع المدني في واسط، لشبكة 964:
منذ بداية شهر تموز باشرت مديرية دفاع مدني واسط بحملة واسعة لإزالة المخالفات من الأبنية، وشمل ذلك الواجهات ومتطلبات السلامة داخل المباني.
أشرفنا على إزالة جميع المواد المعجلة للحرائق وتوفير المتطلبات الضرورية مثل سلالم الحريق والمطافئ والخراطيم.
فيما يتعلق بتوحيد الواجهات والمباني في مدينة الكوت والمحافظة عموماً، فهو أمر عائد للبلدية، بينما يقتصر عملنا على متابعة توفير شروط السلامة التي يسبب غيابها انتشار واسع أثناء الحرائق يؤدي إلى الخسائر البشرية والمادية.
المواد الآمنة التي يمكن للمحال استخدامها تشمل “الأسمنت بورد” و”الجبسم بورد” و”الكوتوستيل” والكثير من المواد الأخرى التي تقاوم الحرائق وتوفر شكلاً جمالياً للواجهات.
ميثم وثيق – صاحب أسواق:
طلب منا الدفاع المدني إزالة واجهات التغليف على الفور، لأنها من مادة “الكوبوند” القابلة للاحتراق، وقد أزالته أغلب المحلات وباشرت بالتغليف من جديد.
نطالب الجهات الحكومية بتوحيد الواجهات التجارية في المدينة، ومنع استيراد المواد المسببة للحرائق والمستخدمة في التغليف منذ سنوات.
تكاليف التغليف بالكوبوند ليست قليلة، وعملية إزالته وتثبيت واجهات جديدة تمثل تكاليف مضافة على القطاع الخاص في الكوت، والأمر يشمل أيضاً السقوف الثانوية.
لا نعرف لماذا توافق الحكومة على استيراد هذه المواد وإدخالها إلى الأسواق من البداية.