طالبوا السوداني بالتدخل
ضباط متقاعدون يعتصمون في زيونة: 35 عاماً من الانتظار بلا أرض سكنية
اعتصم العشرات من الضباط المتقاعدين، صباح اليوم الأحد، أمام جمعية بناء المساكن للضباط في منطقة زيونة ببغداد، احتجاجاً على ما وصفوه بالظلم الواقع بحقهم بعد مرور أكثر من 35 عاماً على تسجيلهم في الجمعية دون الحصول على استحقاقاتهم القانونية من قطع الأراضي السكنية، وطالب المحتجون الحكومة ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالتدخل العاجل لإنصافهم، مؤكدين استمرار اعتصامهم حتى تلبية مطالبهم، مشيرين إلى أن أكثر من 16 مقاطعة مخصصة للضباط قد تمت المصادقة على تخصيصها من رئاسة الوزراء، لكنها لم توزع حتى الآن، فيما وجهوا أصابع الاتهام إلى جهات في وزارة الدفاع والجمعية بالتقصير والتلاعب في توزيع الاستحقاقات.
فيصل غازي – ضابط متقاعد، لشبكة 964:
للأسف الأراضي تذهب الى الفشينستات وأصحاب النفوذ، أما نحن الضباط فمسجلون في الجمعية منذ أكثر من 35 عاماً، ومع ذلك لا نملك شبراً واحداً في العراق.
حتى المقاطعات الـ16 المخصصة من رئاسة الوزراء لوزارة الدفاع لم يتم توزيعها.
المشكلة ليست في وزارة المالية، فهناك 40 مليار دينار من أرباح أموال المساهمين مخصصة للجمعية، لكننا لا نعرف أين ذهبت هذه المبالغ.
كامل القريشي – عميد طيار متقاعد، لشبكة 964:
أنا العميد الطيار كامل القريشي، دورة 44 كلية القوة الجوية والدفاع الجوي.
خدمت 33 سنة فعلية، ومع الخدمة المضاعفة بلغت 63 سنة خدمة، ومنذ تسجيلنا في الجمعية عام 1987 وحتى اليوم لم أحصل على قطعة أرض واحدة، وهو حقي القانوني.
انا اجرمت بحق نفسية جريمة كبرى لأنني دافعت عن وطني وشرفي وأهلي، وأتشرف أن أكون مجرماً.
للأسف ضباط كبار مثلنا يسكنون بالإيجار أو في بيوت متجاوزة، فيما تم الاستحواذ على أراضينا لأغراض شخصية واستثمارية.
وزير الدفاع كتب إلى رئاسة الوزراء لتخصيص 16 مقاطعة للضباط، وجاءت الموافقة لكن التنفيذ لم يحصل، وتحولت الأراضي لمصالح أخرى.
جميل منخي – عميد متقاعد، لشبكة 964:
أنا خريج دورة 68، عام 1984، سجلنا في جمعية المساكن منذ ذلك التاريخ وإلى الآن لم نستلم قطعة أرض بسبب قرارات مجحفة قديمة.
نحن نخدم أكثر من 38 سنة، وكثير من الضباط المتقاعدين اليوم يعانون المرض وكبر السن، بينما هناك من حصل على استثناءات واستحوذ على أراضٍ كان يفترض أن تكون لنا.
عادل قاسم – لواء متقاعد، لشبكة 964:
خدمت في الجيش العراقي 45 سنة حتى وصلت إلى رتبة لواء، وما زلت أسكن في بيت إيجار لا تتجاوز مساحته 50 متراً.
بعض الضباط استلموا أربع أو 4 قطع أرض، بينما نحن، منذ تسجيلنا عام 1986 و1987، ملتزمون بالتسلسل في الجمعية ولم نستلم شيئاً.
هذه ليست مكرمة ولا منة، بل حق قانوني مقابل سنوات خدمتنا وتضحياتنا.
المؤسف أن ضباط الجيش العراقي، الذين ضربت بهم الأمثال في دول العالم، يقفون اليوم في اعتصام لاستجداء قطعة أرض من استحقاقهم.
إبراهيم سامي – مقدم متقاعد، لشبكة 964:
استلمنا قطع أراضٍ بالقرعة من الجمعية، لكن عند مراجعة دائرة التسجيل العقاري في ديالى تبين أنها محتجزة من قبل وزارة المالية.
الجمعية قدمت لنا 3 حلول وهي إما بيعها بمزاد علني، أو شراؤها بالسعر الحالي، أو الحصول على استثناء.
قدمنا استثناء عبر الأمانة العامة لرئاسة الوزراء، وما زالت الكتب عالقة منذ شهر في وزارتي المالية والعدل.
أنا مشترك منذ عام 1986، دفعت جميع الاستحقاقات المالية، واليوم عندي أكثر من 40 سنة خدمة، أعاني المرض وأسكن بالإيجار، ومع ذلك لم أحصل على قطعة أرض.