كيف اختارت طريقة مؤلمة؟

كل أصدقاء طبيبة البصرة على الكورنيش ويريدون “لجنة علماء”

الكورنيش (البصرة) 964

ما زالت قضية وفاة الطبيبة النفسية بان زياد، تتفاعل وسط جدل متصاعد حول صحة رواية انتحارها، حيث نظم العشرات من الحقوقيين والناشطين والأطباء وقفة احتجاجية في كورنيش شط العرب، وسط البصرة، للمطالبة بزيادة مستوى رصانة التحقيقات الجنائية والعدلية الجارية الى الآن، فيما طالبت مفوضية حقوق الإنسان باطلاعها على مجريات التحقيق مع تشكيل “لجنة علماء” إضافية للإشراف على عمل فرق التحقيق لمعالجة الشبهات المتعلقة بالحادث وما إذا كانت الطبيبة الراحلة قد تعرضت لجريمة قتل متعمدة.

مهدي التميمي – مدير مفوضية حقوق الإنسان في البصرة، لشبكة 964:

أعربنا منذ اليوم الأول عن مطالبتنا بتكثيف التحقيق ورفع مستوى الرصانة عبر توسيعه الى كل ما يحيط به للمرحومة بان، إضافة الى إطلاع المفوضية كمؤسسة دستورية على كل مجريات الأحداث، واليوم اقترحنا أن تكون هناك لجنة من كبار العلماء بالطب العدلي العراقي لغرض سلامة التقرير العدلي، ويجب أن تكون لدينا لجنة للوقوف على سلامة تقرير الطبابة العدلية.

لينا العاشمي – زميلة الطبيبة بان:

المشاهدات الأولية تثير الكثير من الشكوك، تؤكد 100% أنها مقتولة، فهناك آثار خنق في رقبتها مع آثار كدمات على جبينها، وطريقة الانتحار بشق اليدين بطريقة طولية ليست طريقة الانتحار المعتادة، فالانتحار عن طريق الشخص نفسه تكون عادة بشق أفقي عند المعصم، وليس عبر شق طولي تصل الى عظام اليد وهذا ما لا يفعله أي إنسان طبيعي.

المتوفية طبيبة نفسية، ولو أرادت الانتحار فعلاً لأخذت بعض العقاقير المعينة لتنهي حياتها بنفسها دون أن تعذب نفسها بهذه الطريقة.

عند وصول جثة الطبيبة بان الى المستشفى لاحظوا وجود دماء على ساقيها وهذا قد يؤشر على وجود حالة اغتصاب، واليوم وقفتنا للمطالبة بتحقيق نزيه وشفاف.