مجسمات تحاكي البالستي الإيراني
صواريخ بدر داخل الصحن الحسيني.. منظمة هادي العامري تعلق على الاستعراض الثوري
اعتبر القيادي في منظمة بدر، محمد مهدي البياتي، قيام عناصر المنظمة بإدخال مجسمات صواريخ وطائرات مسيرة الى داخل الصحن الحسيني، مجرد “محاكاة” للصواريخ الإيرانية الباليستية التي ضربت تل أبيب، مؤكداً أنها رسالة تضامن مع الجمهورية الإسلامية في مواجهتها، وأن موكبهم اختار أن تكون رسالته بـ”طعم ثوري أممي”.. وتأتي تصريحات البياتي على خلفية انتشار مقطع فيديو يظهر دخول عدد من منتسبي بدر باللباس العسكري وهم يحملون مجسمات الطائرات والصواريخ الى حرم الإمام الحسين، خلال تأدية مراسم الزيارة الأربعينية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تصدر المنظمة أي بيان رسمي بشأن الحادث.
محمد مهدي البياتي – عضو الهيئة القيادية لمنظمة بدر، لشبكة 964:
شاركنا اليوم في الموكب الحسيني، ولم يكن موكباً وإنما لوحة فنية جهادية رائعة، لاحظنا فيها معاني عديدة.
أولاً، المشتركون في هذا الموكب من جميع أنحاء العراق، وثانياً من أبناء بدر وأبناء الشهداء وكافة التنظيمات من كل أنحاء العراق.
ثالثاً، كان موكباً عالمياً، حيث رفع صور شهداء غزة وفلسطين ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية، أي صور شهداء المقاومة، وأيضاً التنديد بالجرائم الأمريكية من خلال الشعارات التي ترددت داخل الحرم الحسيني وكلمات الرواديد التي كانت جميعها ثورية جهادية.
لاحظنا الكثير من المواكب بعضها فيها صفات حزبية وبعضها صفات مناطقية، أما موكب شهداء بدر لم يكن من هذا النوع وكان موكباً بطابع خاص بالطعم الثوري والأممي، وهذا ما يطلبه الإسلام منا.
الاسلام لا يطلب منا أن ننتمي إلى أرض معينة أو قومية معينة أو دين معين، بل لجميع المسلمين ويجب أن نشعر بمعاناة المسلمين في غزة وفي فلسطين وفي لبنان وكافة أرجاء المعمورة.
أما الرسالة الأخرى، ليست فقط من خلال موكب شهداء بدر، وإنما من كافة المواكب الحسينية والشعب العراقي في كربلاء في هذا الميدان، ميدان الجهاد والشهادة، أن الجمهورية الإسلامية الوحيدة في العالم استطاعت من خلال قدرتها الذاتية إطلاق مئات الصواريخ إلى العمق الاسرائيلي وضرب المؤسسات العسكرية والأمنية، وأن ما تم رفعه من صواريخ كانت غير حقيقية وإنما نماذج لصواريخ مشابهة لصواريخ إيرانية الباليستية.