استعرض انتخابات تكريت

الخزعلي عاجز مع العوجة وعشيرة صدام وعلاقتي بالمالكي ضعيفة.. يزن مشعان الجبوري

يستعرض السياسي الشاب يزن مشعان الجبوري الوضع الانتخابي في محافظة صلاح الدين وعموم العراق، قائلاً إن علاقته بكل السياسيين جيدة “عدا نوري المالكي”، أما التقارب الانتخابي بين “عشيرة صدام حسين” وعصائب أهل الحق فهي محاولة استثمار الأصوات في تكريت لكنها لا تعني أن الشيخ قيس الخزعلي سيتمكن من إرجاعهم إلى بيوتهم في بلدة العوجة.

رئيس تحالف “صقورنا” يزن مشعان الجبوري في حوار مع الإعلامي محمد جبار، تابعته شبكة 964:

ليس لدي عتب مع رئيس الوزراء لكن طريقنا منفصل سياسياً. في فترة من الفترات كنت مقرباً من رئيس الوزراء، ولستُ مدلّلاً كما يقولون.

الطريق الذي أخذته كُلفته أعلى وسيستغرق مني جهداً ووقتاً أكثر بكثير من أي طرق أخرى تعطيني أصوات ومقاعد أكثر، بإمكاني أن أكون براغماتياً وانضم لأي قائمة أخرى وأدفع الكلف الانتخابية وأحصل على 8 مقاعد بسرعة وسهولة.

ضم السوداني لقائمته كل شخص لديه أصوات ويوافق على أن يكون معه بدون أي روابط أو مشتركات فيما بينهم.

في قائمة صلاح الدين عاتبت رئيس الوزراء لماذا لا يكون أبو مازن معه في قائمته؟ لم تكن الاختيارات بالنسبة لرئيس الوزراء لها علاقة بتلاقح فكري أو مشاريع مشتركة، هي فقط مشروع انتخابي.

أحاول تأسيس مشروع سياسي جديد، فأنا أعتقد ان هنالك تغييراً في المنطقة، بالنسبة لما حصل في فلسطين ولبنان وإيران وسوريا له أثره على العراق ومن يقول عكس ذلك فهو مجنون!

العراق يحتاج لقوى جديدة خاصة على المستوى السياسي السني، نحتاج لقوى أقل تلوّثاً ولا أقول نظيفة، تستطيع أن تتعامل مع الفواعل الجديدة.

علاقتي مع السوداني والحكيم وقيس الخزعلي ممتازة، الطرف الوحيد الذي ليس لي أية علاقة به هو ائتلاف دولة القانون.

تحالف العزم يسعى للحصول على 20 مقعداً، وتحالف الاعمار والتنمية يسعى للحصول على 60 مقعداً تقريباً، كلفة الاستحصال على المقعد الآن 5 مليار دينار، هذا هو “السوق”.

العوجة وتكريت لديهم مرشح مع العصائب ومع السيد مثنى السامرائي هذا ما يخص عشيرة صدام حسين، ما حدث مع عشيرة صدام بما يخص العوجة لا علاقة له بارتباط العشيرة بصدام، يعني ما حدث مع سبايكر وداعش، وأي أحد مهجّر من مكانه يجب أن يعود إلى مكانه، هذا له علاقة بالتوقيت والطريقة وهذا يحتاج لإعادة نظر، والوحيد القادر على إرجاعهم بطريقة مستدامة هي الحكومة، العودة بدون التخدير السياسي لأحد وبهدوء.

العصائب هدفها الأصوات وهم غير قادرين على إعادة عشيرة صدام.

من الممكن أن أحصل على مقعدين حالياً، ولديّ مرشحين باسم تحالف صقورنا في ديالى وصلاح الدين ولدي في بغداد ونينوى وكركوك بقوائم أخرى.

الحلبوسي يمسك السلطة في الأنبار والدخول إليها بقائمة انتخابية صعب، وهذه طريقة حتى حكم البعث لم يتبعها، ولا أي قوة شيعية في أي مدينة شيعية تستطيع أن تستفرد بالسلطة في مدنها مثل الحلبوسي في الأنبار.

أنا مع أي قانون وأي مسطرة تطبق، ولكن بأن تطبق على الجميع، وهذه المرة لم تكن هنالك استثناءات مثل السابق.

حتى حالة الوهم والانشغال بقصة البعث غير حقيقي وليس له وجود، هنالك بعض الشخصيات تقوم بتصرفات طفولية لها مردود سلبي على عوائلها من ضمنهم (صهر صدام حسين وزوج حلا) جمال مصطفى.

العامل الدولي ليس لديه مشكلة مع النظام العراقي لأنهم هم من أوجدوه، لديهم مشاكل مع مخرجاته وأدائه، مثلاً لنتحدّث عن المحاصصة التي لا تعجب أحداً، لولا المحاصصة لما كانت هنالك حقوق للكرد والسنة.

الحاكمية الشيعية الموجودة أقبل بحاكمها، لكن بشرط لا يكون فوقيّاً، كسُنّي أشعر انني مواطن درجة ثانية بالطبع، الليبرالي الشيعي مواطن درجة ثالثة كذلك.

دعمتُ ثورة تشرين وخرجت للاعلام وتم إلغاء ترشيحي سابقاً، وتعرّضت للعتب من قبل الكثيرين.

أداء السوداني مقارنة بالسابقين أفضل وبفارق شاسع، وأداء الدولة بغض النظر عن أي رئيس وزراء هو أداء فاشل وليس بمستوى الطموح من مدراء النواحي، ويشمل الأمر حتى رئاسة الوزراء.

الأميركيون يتحدثون بشكل علني الآن عن الحشد، لم يتحدثوا هكذا سابقاً، ولا يريدون أن يبقى الحشد أصلاً.