"انطلاقاً من النقطة 162"
كيف يجري العراق مسحاً أمنياً للمياه الإقليمية؟.. توضيح من عرض البحر
أطلقت الشركة العامة لموانئ العراق، بالتنسيق مع قيادة القوة البحرية وعدد من الجهات الأمنية، مسحاً أمنياً ميدانياً واسعاً في المياه الإقليمية العراقية، بهدف تعزيز الرقابة البحرية والتحقق من قانونية حركة السفن، انطلاقاً من العلامة 162 باتجاه البحر، بمشاركة فرق فنية متخصصة من الشركة إلى جانب الفريق البحري التابع لجهاز مكافحة الإرهاب، تتولى مهمة ضبط أية مخالفات أو محاولات تسلل غير مشروعة، من خلال تدقيق الوثائق الرسمية ومطابقتها مع السجلات المعتمدة.
مدير الموانئ فرحان الفرطوسي، في تصريح تابعته شبكة 964:
باشرنا بالتنسيق مع قيادة القوة البحرية وعدد من الجهات الأمنية جولة ميدانية تبدأ من العلامة 162 نزولاً باتجاه البحر.
الهدف من هذه الجولة هو التحقق من جميع السفن الداخلة، سواء عبر المسارات الرسمية أو بطرق غير مشروعة، وسنتعامل بشكل حازم مع أي سفينة يُشتبه بمخالفتها للتعليمات أو عدم امتلاكها الوثائق الرسمية.
الفريق البحري التابع لجهاز مكافحة الإرهاب وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية والمدنية يرافقوننا في هذه الجولة التي تنفذها الشركة من خلال طاقم متخصص في تدقيق الوثائق ومطابقة المعلومات المسجلة لدينا.
لن تنتهي الجولة حتى تُستكمل جميع محطاتها، بدءاً من منطقة الانتظار في البحر التجاري، مروراً بمحطة STS، ثم الموانئ النفطية، وصولاً إلى قناة خور عبد الله.
سنقوم باختيار بعض السفن بشكل عشوائي للتدقيق في وثائقها، إلى جانب السفن التي تم تثبيت الاشتباه بها مسبقاً.