مطالبنا تحتاج انصاتاً لا اعتقالاً
فيديو: تظاهرة غاضبة في البصرة بعد اعتقال ناشط بارز.. محتجون يذكرون بأحداث 2018
نظم عدد من الناشطين المدنيين في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية في ساحة عبد الكريم قاسم، للمطالبة بالإفراج عن الناشط علاء البخاتري المعتقل على خلفية دعوته لتوفير المياه لسكان منطقته، في تظاهرة يؤكد المشاركون فيها أنها تعيد إلى الأذهان احتجاجات عام 2018 التي انطلقت من ذات الساحة ولذات السبب، ورفع المشاركون شعارات تدين ما وصفوه بمحاولات تكميم الأفواه، مؤكدين أن المطالبة بأبسط الحقوق كالماء لا ينبغي أن تقابل بالاعتقال، بل بالاستماع إلى صوت المواطنين.
علي العبادي – رئيس مركز العراق لحقوق الإنسان لشبكة 964:
اليوم ومن ساحة عبد الكريم قاسم، هذه الساحة التي انطلقت منها التظاهرات عام 2018 بسبب أزمة المياه، نتواجد في عام 2025 لنذكر الحكومة بأن من هذه الساحات خرجت المطالبات بالمياه العذبة.
للأسف الشديد، نشهد عودة الاعتقالات من خلال تكميم الأفواه، وهذا أمر مرفوض. كان من المفترض أن تسمَع أصوات أبناء البصرة، وأن ينصت للناشط الذي يمثل صوت الشارع، لا أن يعالج الأمر بتكميم الأفواه.
طه المطوري – ناشط مدني، لشبكة 964:
ما يحصل مع الناشطين هو استفزاز، ونحن الآن في أيام معركة الطف وشهر محرم الحرام.
هل نحن في أيام عمر بن سعد؟ في ذلك الزمان، من طالب بالماء أصيب بسهم في وريده، واليوم من يطالب بالماء يعتقل.
مناشدتنا للمحافظات وللشعب العراقي بأكمله، أن البصرة تعاني من أربع مناطق أصبحت بلاءً على أهلها، فعندما نطالب بالخدمات أو المدارس أو المستشفيات، ويكون المطلب هو الماء، يقولون جهزنا ياسين خريبط، والقبلة، ودور الشرطة!
رحيم عبد – مواطن لشبكة 964:
هذا يسمى تكميم أفواه، حين يعتقل الإنسان لأنه يطالب بالماء، وهو أبسط شيء؛ ماء صالح للاستعمال وليس حتى للشرب.
البصرة تضم نحو 5 ملايين نسمة، ومع ذلك تقام دعاوى قضائية ضد الناشط علاء البخاتري بسبب الخلافات!
ونحن نعتب على القضاء الموقر، لماذا يتم التعامل مع النشطاء بهذه الطريقة؟.
نطالب من خلال هذه الوقفة بإطلاق سراح الناشط علاء البخاتري، وأؤكد أن الحيانية ليست سهلة.