964 في بستان راضي چالي
فيديو: بطيخ ذي قار ينقذ الشط الميت في البصرة ومحصول “الثغر” أشهى
في منطقة الشط الميت التي تُعرف بتربتها الملحية وبعدها عن نهر دجلة، استطاع المزارع راضي چالي السكيني في ناحية الثغر شمال البصرة، أن يحقق إنجازاً استثنائياً بزراعة 70 دونماً من محصول البطيخ، في موسم يُعد من الأصعب على المزارعين في جنوب العراق، هذا الإنجاز جاء في وقت كانت المساحات المزروعة بالبطيخ لا تتجاوز 50 دونماً لمزارعي المنطقة مجتمعين خلال السنوات السابقة، بسبب تفاقم أزمة شح المياه وتردي نوعية التربة، إلا أن السكيني خاض التجربة منفرداً معتمداً على بذور محلية من ناحية الإصلاح بمحافظة ذي قار، أثبتت قدرتها العالية على مقاومة الظروف المناخية القاسية، وتقديم إنتاج وفير، حيث وصل بطيخه إلى القرنة، المدينة، الدير، الهوير، وأحياناً إلى مركز المحافظة، أما التسعير فيتم وفقاً لحجم الحبة وبنظام “الحمل للسيارة”، وهي طريقة لا تعتمد الوزن بل الكمية التي تحمل دفعة واحدة.
راضي چالي السكيني – مزارع، لشبكة 964:
رغم الملوحة العالية وقلة المياه، نجحنا في زراعة البطيخ على مساحة كبيرة خلال الموسم الربيعي، ونستعد حالياً لبدء موسم الزراعة الصيفي في تموز.
نستخدم بذوراً من ناحية الإصلاح في محافظة ذي قار، لأنها أظهرت أداءً جيداً من حيث النمو والإنتاج.
المنتج يسوق إلى أقضية شمال البصرة مثل القرنة، المدينة، الدير، الهوير وأحيانًا إلى مركز المحافظة.
أما البيع فيكون حسب حجم الحبة، ونعتمد نظام الحمل للسيارة وليس الوزن.
فاضل المالكي – مسؤول شعبة زراعة ناحية الثغر، لشبكة 964:
المزارع راضي السكيني تمكن من زراعة 70 دونماً من البطيخ في منطقة الشط الميت، رغم بعدها عن دجلة وارتفاع نسبة الملوحة فيها.
في السنوات الماضية، لم تتجاوز المساحات المزروعة بالبطيخ 50 دونماً لجميع المزارعين مجتمعين، لكن نتيجة لشح المياه وتردي التربة، امتنع كثيرون عن زراعته، فيما نجح السكيني منفرداً بتجاوز هذه التحديات، وهو ما نعده تجربة مهمة قابلة للتوسيع.