لم يكن يوماً في حزب الدعوة
ماذا حصل بين المالكي والسوداني؟.. تصريحات شديدة جداً ضد رئيس الوزراء!
تتواصل في الأيام الأخيرة موجة حادة من تبادل الاعتراضات والانتقادات وبنحو غير مسبوق، بين أنصار زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس الوزراء محمد السوداني، واليوم الأربعاء، تحدث عباس الموسوي، مستشار المالكي، عن العلاقة برئيس الوزراء الحالي قائلاً إن السوداني لم يكن يوماً في حزب الدعوة، بل في تنظيمات أخرى، معرباً عن اعتقاده بأن المالكي “واحد بغداد” ودولة القانون ستكون الكتلة الأكبر، لافتاً إلى أن السوداني إنما أكمل مشاريع المالكي نفسها، أما فكرة “أبناء الداخل والخارج” فقد طرحها حزب البعث، في إشارة إلى تسمية السوداني بأنه من أبناء الداخل.
فيما كشف تفاصيل طرد النائب بهاء الدين النوري من الائتلاف، مشيراً إلى أن سلوكيات النائب لم تتغير ولم يتجاوز اختبار الائتلاف بعد الحادثة الشهيرة مع السيدة التي هاجمت ضابط المرور.
"فلوس" المالكي في زمن ترامب.. اقتصادي عراقي يقارن ويخشى على السوداني
المالكي لن يصافح الشرع و"زعلان" على السوداني: المخابرات ولقاء قطر بلا علمنا
"وتساب المالكي" غاضب بعد تناقض السوداني والمندلاوي.. فار تنور الانتخابات
عباس الموسوي مستشار رئيس ائتلاف دولة القانون، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، وتابعته شبكة 964:
السيد بهاء كان في دولة القانون، وعند وقوع الحادثة المشهورة حين تعدت امرأة على ضابط مرور وهددته وقالت له “راح أكعدك يم خواتك”، وكانت لهذه المرأة علاقة بالسيد بهاء، وهو من ذهب إلى مركز الشرطة وكانت السيارة باسمه.
بعد حادثة الاعتداء على الأجهزة الأمنية صدر بيان موثق من دولة القانون بطرد السيد بهاء النوري من دولة القانون، وهذا موثق إعلامياً وليس فيه لبس.
بعد ذلك اتفق بعض الأخوة بأن السيد بهاء يحضر اجتماعات دولة القانون كمرحلة اختبار، لرؤية سلوكيات هذا الشخص إذا كان فيها تغير أم لا، حتى ثبت أن هذا الشخص لم تتغير سلوكياته، لذا كان قرار الطرد وعدم ترشيحه في دولة القانون هو القرار الثابت لدولة القانون.
حركة البشائر الشبابية هي الأكثر نشاطاً في دولة القانون، وفيها 15 نائباً ودعماً قوياً، وستخرج القوائم إلى الناس وسترون أن أغلب المرشحين هم من الشباب، أما السوداني فلم يكن في حزب الدعوة يوماً وأنا مسؤول عن كلامي، كان في تنظيم آخر اسمه تنظيم العراق، وآخر اسمه تنظيم الداخل، لكنه لم يكن في حزب الدعوة، وهذه ليست إساءة.
أنا في حزب الدعوة منذ أن كنت في 17 من عمر ونعرف قيادات الحزب وأعضاءه، خضير الخزاعي حالياً هو ليس في حزب الدعوة، دكتور خضير هو داعية وكان في حزب الدعوة وعمل فيها ثم خرج بفكر آخر، لكنه حالياً غير منتظم، ولا عبد الكريم العنزي، ولا خالد الأسدي.
فكرة الإزاحة الجيلية التي يطرحها البعض هي فكرة غير أخلاقية، فليس من الأخلاق أن تقول لرجل كبير له خبرة أنك كبرت واذهب واجلس في البيت!، بل أن نستفيد من خبرة هؤلاء الكبار، وانظر إلى الأمريكان مازالوا يعتمدون على خبرة بريجنسكي وغيره من المفكرين وعلى كتاباتهم وتصريحاتهم وأدائهم.
المالكي “واحد بغداد” في الانتخابات المقبلة ودولة القانون ستكون “الكتلة الأكبر”، مشاريع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني هي استكمال لمشاريع المالكي.
هناك مشروع لتفتيت أصوات بغداد، من خلال القوائم الشيعية الصغيرة، وفكرة “أبناء الداخل والخارج” طرحها البعث.
المزيد من اختيارات المحرر:
4 قادة تسلموا الرسالة
المالكي 3 مرات: أميركا غيرت رأيها بالسوداني والسفارة أبلغت الإطار برفض التجديد
المكتب السياسي للنجباء
الفصائل عن "ساعة الصفر" في بغداد: لا فرق بين اغتيال خامنئي والصدر
سعر القطعة يصل 300 مليون دولار
الجيش العراقي يقرر "حزم" الرادارات لحمايتها من الحرب والتزام الحياد - الشيباني
"تحرك البرلمان في بغداد خطير"
ترامب تفاجأ وانتبهوا إلى النجف.. هيوا عثمان عن تناقضات "تدمير إيران"
كواليس اجتماعات من علاء الحيدري
ترامب طلب من بغداد تعطيل القوة الجوية.. الكتائب لأربيل: لن نقصف الرئيس
خارطة المؤيدين والمعارضين
الأعرجي خرج من الاجتماع تواً.. لا برلمان غداً والمالكي خسر الولائي والفضيلة
مرافعة من فؤاد حسين