كواليس اجتماعات من علاء الحيدري

ترامب طلب من بغداد تعطيل القوة الجوية.. الكتائب لأربيل: لن نقصف الرئيس

يكشف علاء الحيدري، وهو رئيس كتلة الأساس النيابية، عن لقاء دار قبل أيام بين وزير الإعمار والإسكان، بنكين ريكاني، ورئيس كتلة حقوق النيابية، حسين مؤنس، حيث استفسر ريكاني، من مؤنس عن معلومات حصل عليها الكرد تفيد باستهداف منزل رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، وبعد اتصالات أجراها مؤنس، أكد لريكاني، أن هذه المعلومات غير موجودة لدى المقاومة العراقية، أنه لا يوجد أي حديث عن استهداف لأي شخصية عراقية، وفي سياق آخر كشف الحيدري، في لقاء مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964، أن الولايات المتحدة أبلغت العراق في أول أيام الحرب مع إيران، بقرار منع طيران المروحيات العراقية والطيران الحربي للجيش العراقي، وتغيير مواقع الرادارات العراقية.

علاء الحيدري – رئيس كتلة الأساس النيابية، في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964:

في الدولة العراقية، طلب إعلان حالة الحرب في البلاد يتم عن طريق طلب مشترك بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يقدم إلى مجلس النواب الذي يحتاج إلى أغلبية مطلقة لتمرير هذا القرار، لكن هناك أمر نقوله بصراحة هناك “حالة حرب” غير معلنة موجودة في العراق، الإسرائيلي والأميركي هم من بدأوا الحرب، حيث استهدفوا قطعات الحشد الشعبي والجيش العراقي في أول ساعات الحرب.

بعد استضافتنا للقادة الأمنين في البرلمان، كان هناك جواب على جميع العراقيين سماعه، وهو أن الأمريكان في أول يوم للحرب، أبلغوا القائد العام والعمليات المشتركة، بمنع طيران الطائرات الحربية العراقية والطيران المروحي للجيش العراقي، وضرورة نقل الرادارات لأماكن أخرى.

من حق المقاومة مقارعة الأمريكان، وهذا حق شعبي، فالمقاوم بالنهاية هو شخص من الممكن أن يذهب إلى وظيفته في الصباح ويتبضع في السوق، وفي الليل “يطير مسيرات وصواريخ على قواعد الاحتلال”، وهذا حق مشروع.

قصف المقاومة أجبر الأمريكان على الخروج من بعض المواقع التي كانوا يشغلونها، وأجبر ما يسمى “حلف الناتو” على الخروج من العراق مهزومين.

الأخ بنكين ريكاني، وزير الإعمار والإسكان، التقى قبل أيام بالأخ حسين مؤنس، رئيس كتلة حقوق، وأبلغ ريكاني، مؤنس بأن هناك معلومات تقول إن المقاومة تريداستهداف مسرور البارزاني، وبعدها أجرى الأخ حسين مؤنس، اتصالاته وأبلغه بأن هذا الأمر غير موجود، وليس هناك أي استهداف لشخصية عراقية.

المكون الكردي لم يحسم أمره بعد في اختيار المرشح لرئاسة الجمهورية، ونحن في كتلة الأساس، أعطينا مهلة أسبوع للقوى الكردية لتتداول فيما بينها واختيار المرشح، وأيضا سيكون هناك اجتماع اليوم للإطار التنسيقي ليحسم موقفه، واتوقع أن ملف رئيس الجمهورية سيحسم خلال هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع القادم.

اتفاق الإطار سيكون باستبعاد ترشيح رؤساء الوزراء الثلاثة (السوداني والمالكي والعبادي)، والاتفاق على شخصية جديدة قد تكون من المرشحين الستة البقية أو شخصية من خارج المرشحين الستة البقية.