البياتي لم يسمع برسالة خامنئي
الدعوة تقترح حكومة سياسية: المالكي رئيساً والسوداني والعبادي وقادة الأحزاب وزراء
يقول عباس البياتي، وهو قيادي بارز في ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة، إنه لم يسمع ولم يطلع على رسالة دعم مزعومة لنوري المالكي، من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مبيناً في حوار مع الإعلامي سامر جواد، وتابعته شبكة 964، أن مسألة اختيار رئيس الوزراء في العراق هي شأن وطني عراقي، مع الترحيب بالدعم والتأييد من الأطراف الأخرى. كما يؤكد البياتي إلى أن الإطار مازال ثابتاً على قراره بترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، نافياً الأخبار التي تتحدث عن وجود “مرشح تسوية”، فيما اقترح تشكيل حكومة سياسية برئاسة المالكي، ويكون فيها السوداني والعبادي وقادة الأحزاب الأخرى وزراء.
عباس البياتي – عضو ائتلاف دولة القانون:
لا يوجد هناك نائب يتمرد على كتلته، فالكتلة أتت به وأعطته الأصوات، وبالتالي الآن لا يوجد نائب مستقيل، فلا يوجد هناك نائب يوقع (على عقد جلسة لانتخاب الرئيس) دون وجود إشارة من كتلته، والسؤال هنا: هل هذه الكتلة كانت مصممة على عقد الجلسة؟ أو أنها أرادت أن تضغط أو تستدرج بعض العروض فيما يتعلق بتشكيل الحكومة والامتيازات التي من الممكن أن تحصل عليها؟.
نحن لسنا قوة هامشية، وعطلنا جلسة البرلمان (جلسة يوم الاثنين)، نحن قوى نافذة وقادرة ولديها نفوذ وعلاقات ونحن بناة دولة، عمر حزبنا 70 سنة.
الآن هناك قرار واحد ووحيد للإطار، وهو أن المالكي هو مرشح رئاسة الوزراء، أما باقي المرشحين لم يصدر بهم قرار داخل الإطار للترشيح، وليس هناك مرشح تسويه، وما يسمى بانسحاب الثلاثي (المالكي والسوداني والعبادي)، هو “بدعة سياسية”.
سامر: رسالة جاءت وبلغت من قبل السفير الإيراني من المرشد السيد مجتبى خامنئي، تدعم ترشيح السيد المالكي، بالتالي هل نستطيع أن نقول السيد المالكي لديه وصية مرشدين؟.
البياتي: تشكيل الحكومة شأن وطني عراقي. لم أطلع على هكذا رسالة، لكن نرحب بالمباركات والدعم من الجهات الأخرى.
يجب على جميع القوى السياسية تحمل هذه المسؤولية، ولو كان بيدي لجعلت الحكومة سياسية وليس حكومة تكنوقراط، لأن الوضع صعب، فيكون رئيس الوزراء هو المالكي، والسوادني والعبادي وزراء، والعصائب تأتي بأول شخص عندها ليكون وزيراً وكذلك بالنسبة للحكمة، لأن المرحلة تقتضي أن يكون الوضع هكذا، وكذلك الحال بالنسبة للكرد والسنة.