بلدية الحلة وعدت بنقل المطمر
“محرومون من المكيفات”.. ناحية النيل تحتج مجدداً وتمنع دخول الكابسات (صور)
ناحية النيل (بابل) 964
أقدم العشرات من أهالي ناحية النيل شمال بابل، اليوم السبت، على إغلاق الطريق المؤدية إلى مكب نفايات الصياحية لمنع دخول كابسات البلدية ما تسبب بازدحام شديد، وقال محتجون إن الموقف الحكومي ضعيف في معالجة المشاكل الصحية التي يتسبب بها المكب لأهالي الناحية، لا سيما مع تفاقم ظاهرة حرق النفايات التي تتسبب بتلوث الهواء وتخلف أثاراً سلبية على الواقع الصحي، فيما أكدت بلدية الحلة أن الحكومة المحلية بصدد إعلان معمل تدوير النفايات كفرصة استثمارية ووجهت بتخصص قطع أراض بعيدة عن المناطق السكنية لاستخدامها كمكب للنفايات.
أحمد الكناني – ممثل المتظاهرين، لشبكة 964:
منذ أكثر من 15 عاماً وأهالي النيل يعانون من الأضرار البيئية، بسبب مكب نفايات الصياحية والحرائق التي يفتعلها “النباشة” بحجة البحث عن المعادن.
المكب مساحته 7 دونمات، وهو لا يستوعب كميات النفايات التي تلقى فيه، إذ تصل يومياً إلى 750 طناً، والأهالي يتحملون الأضرار الصحية.
ناحية النيل بأغلب قراها محرومة من تشغيل أجهزة التبريد في الليل بسبب الدخان والأبخرة السامة المنبعثة من حرق النفايات.
لدينا مشاكل صحية فقد أصيب العشرات، وتحديداً كبار السن، بأمراض الجهاز التنفسي وبعض أمراض السرطان.
أحمد منتصر – مدير بلدية الحلة، لشبكة 964:
نعم لدينا مشاكل في موضوع مكبات النفايات خاصة وأن كميات النفايات كبيرة جداً. أما الحرائق فالبلدية لا تتحمل المسؤولية.
لدينا خطوات جديدة لمعالجة مشكلة النفايات، الأولى تتمثل بمعمل تدوير النفايات الذي أكملت الحكومة المحلية جميع مخططاته وبصدد إعلانه فرصة استثمارية.
الخطوة الثانية تتمثل بتوجيه الحكومة المحلية لجميع الوحدات الإدارية بتخصيص قطع أراض خارج حدود البلدية لتكون مكباً للنفايات لحين إكمال مشروع معمل تدوير النفايات.