"نحن متذمرون مثلكم من تأخر الرواتب"
اسايش كردستان تعتذر لمتظاهري السليمانية: الاعتقال لمصلحتكم وافشلنا مخططاً مشبوهاً
أعلنت مديرية الآسايش العامة في إقليم كردستان، الخميس، إفشالها مخططاً مشبوهاً لاستغلال احتجاجات المعلمين والموظفين في السليمانية بهدف زعزعة الأمن، مشيرة إلى أن الخطة كانت تهدف لاختراق التظاهرات وتمرير أجندات سياسية عبر إثارة الفوضى، مؤكدة أنها اضطرت إلى اعتقال عدد من منظمي الاحتجاجات لحمايتهم وحماية المتظاهرين، وقد جرى التعامل معهم باحترام كامل، وفيما أشارت إلى أن القوات الأمنية تشارك المواطنين تذمرهم من تأخر الرواتب، شددت على أن مدينة السليمانية ستبقى مركزاً للحريات، وأن الآسايش ستبقى حامية لها.
بيان مديرية الآسايش العامة في كردستان، ترجمته شبكة 964:
إلى المواطنين والمقيمين الكرام في محافظة السليمانية..
لطالما كانت محافظة السليمانية مركزاً لحرية التعبير والتظاهر والعمل والنشاط السياسي، وتفخر قوات الأمن في السليمانية بأنها لم تتردد يوماً في بذل أي جهد لحماية أمن المتظاهرين من مختلف الأطياف والانتماءات.
وكما أشرنا في بياننا السابق، فإن الوضع الأمني الراهن لا يسمح بتنظيم التظاهرات، ومن أجل توضيح الصورة بشكل أكبر للمواطنين والمحتجّين، نعلن أنه خلال الأيام الماضية كنا على علم بخطة منسّقة من جهة مشبوهة حاولت استغلال احتجاجات المعلمين والموظفين في السليمانية لزعزعة استقرار وأمن المحافظة، وتحقيق أهداف سياسية من خلال الفوضى داخل صفوف المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم.
ولإفشال هذا المخطط، اضطررنا – للأسف – إلى اعتقال عدد من منظّمي التظاهرات خلال اليومين الماضيين، رغم عدم علمهم بالمؤامرة. وكان هدفنا من اعتقالهم هو فقط حماية حياتهم وحياة المحتجّين ومنع وقوع ضحايا. وفي هذا السياق، ورغم تعامل قواتنا مع المعتقلين بكل احترام، فإننا نجد من واجبنا الاعتذار لهم وطمأنتهم بأن ما قمنا به جاء فقط من باب الحرص على سلامتهم وسلامة المدينة.
كما نود إبلاغ المواطنين الكرام بأن أفراد قوات الأمن – كغيرهم من الموظفين – مستاؤون من تأخّر الرواتب وعدم صرفها، وهم يشاركون صوتهم مع كافة الأصوات الغاضبة. لكن، وبالرغم من ذلك، تبقى مهمة قوات الأمن الأساسية هي حفظ النظام العام وسلامة المواطنين، ولن تتهاون في أداء هذا الواجب تحت أي ظرف.
نجدد التأكيد للجميع بأن السليمانية ستظل كما كانت دائماً حاضنة للحريات، وأن قوات الأمن فيها ستبقى الحامية لحرية المواطنين واستقلالهم.