مدربون: لا نملك سواه وصورنا على جدرانه
فيديو: قرار بتحويل مركز شباب الزعفرانية إلى كراج يشعل غضب الرياضيين
الزعفرانية (بغداد) 964
خرج عدد من المدربين واللاعبين من مختلف الفئات العمرية في منطقة الزعفرانية ببغداد في وقفة احتجاجية أمام مركز شباب الزعفرانية، رفضاً لقرار منسوب إلى وزارة الشباب والرياضة يقضي بتحويل المركز إلى موقف للسيارات. المحتجون، الذين يرون في هذا المركز المنفذ الرياضي الوحيد لشباب المنطقة، طالبوا رئيس الوزراء والوزير المعني بالتدخل لوقف القرار، أو توفير بديل مناسب قبل إغلاق أبواب المركز الذي يضم ملاعب متعددة وقاعات ثقافية وتدريبية تخدم أبناء الزعفرانية منذ أكثر من عشرين عاماً.
المركز لا يقتصر على الرياضة بل يضم قاعات للندوات الثقافية ودورات الإسعافات الأولية وتعليم الموسيقى والعود والبيانو، فضلاً عن كونه مقراً لتدريب فرقة الكشافة المدرسية، مما يجعل إغلاقه خسارة تطال فئات واسعة من سكان المنطقة وليس الرياضيين وحدهم.
غسان الزيدي – مدرب لـ 964:
اليوم نقف وقفةً احتجاجية على قرار وزارة الشباب والرياضة الذي ينص على إلغاء الملعب وتحويله إلى كراج للسيارات، علماً بأن الزعفرانية لا تحتوي على مراكز رياضية سوى هذا المركز.
قد تخرّج العديد من اللاعبين من هذا الملعب، مثل ربيع عبد الحسين ووعد صالح، وهم لاعبون على مستوى المنتخبات الوطنية.
هذا القرار سيحرم الشباب من ممارسة هوايتهم المفضلة وهي الرياضة، لذلك نوجّه رسالتنا إلى رئيس الوزراء وإلى وزير الشباب والرياضة من أجل التدخل ومنع هذا القرار.
ليث الأوربي – مدرب لـ 964:
الزعفرانية تمتلك شريحةً رياضية مهمة وطاقات شبابية، وقرار تحويل مركز شباب الزعفرانية قرارٌ خاطئ وضربةٌ للمواهب الرياضية الشابة في المنطقة. فهو ليس فقط ساحة رياضية، بل منتدى متكامل يحتوي على ندوات ثقافية عامة للشباب وألعاب مختلفة.
نطالب وزارة الشباب والرياضة بالنظر إلى هؤلاء الأطفال، فمن يريد إلغاء الملعب يجب أن يوفر البديل للرياضيين.
هذا الملعب أخرج نجوماً رياضية مهمة مثل وعد صالح وإياد شعلان وغيرهما، وأنا كنت أحد المدربين في هذا المركز وخرّجت العديد من اللاعبين، وأنا حزين جداً بسبب هذا القرار، حتى إن صوري موجودة على الجدران داخل قاعات الملعب.
حسن حسام – لاعب كرة قدم لـ 964:
نناشد وزير الشباب والرياضة المحترم بمنع تحويل مركز شباب الزعفرانية إلى كراج، لأنه المتنفس الوحيد لنا.
بعد الانتهاء من المدرسة نتوجه إلى هنا لممارسة الرياضة ولعب كرة القدم، وليس لدينا أي مكان آخر للرياضة في المنطقة. لذلك نطالب السيد الوزير بتوفير ملعب بديل لنا أو الإبقاء على هذا.
حسين صالح – لاعب مونتاي لـ 964:
هذا المركز يحتوي على ألعاب كثيرة، منها المونتاي والملاكمة وكرة القدم وغيرها، وتحويله إلى كراج يعني ضياعاً للشباب وللرياضة في المنطقة.
إذا تم إلغاء هذا الملعب فهذا يعني نقل تدريباتنا إلى ملاعب الوزارة، وهي بعيدة وتحتاج إلى مصاريف يومية للوصول والعودة، أي ما يقارب 7 آلاف دينار يومياً للنقل فقط. واليوم كانت هناك بطولة ودية أُلغيت بسبب هذا القرار.