بعد دعوى رئيس المجلس

قائد حراك أبو الخصيب: توقفوا عن ترهيبنا

قال رئيس مجلس محافظة البصرة، خلف البدران، إنه قام برفع دعوى قضائية على خلفية ما وصفه بـ”تجاوز شخصي صريح” ورد في مقطع مصور لأحد المشاركين في تظاهرات أهالي الخصيب، مبيناً أن الدعوى لم توجه ضد الشيخ حسين المالكي، بل ضد الناشط علاء البخاتري، بسبب ما قاله في التسجيل المصور من عبارات اعتبرها مسيئة، منها قوله إن “البدران جالس في الداخل ويُرسل النساء لمواجهتنا”، وهو ما وصفه البدران بأنه سلوك غير مقبول وتحويل للاحتجاجات إلى منابر للشتائم والإساءات. من جهته، رد حسين المالكي، قائد الحراك الشعبي في أبو الخصيب، مؤكداً أن التظاهرة كانت سلمية بالكامل وأُقيمت خارج مبنى المجلس، عند البوابة الرئيسية، دون تعطيل لأي نشاط رسمي، واعتبر الدعوى القضائية محاولة للترهيب، مشدداً على استمرار الاحتجاجات السلمية حتى تحقيق المطالب، وفي مقدمتها معالجة أزمة المياه وملوحتها.

حسين المالكي – قائد حراك أبو الخصيب، لشبكة 964:

نعم، وصلني خبر إقامة دعوى قضائية ضدي من قبل رئيس مجلس المحافظة، بتهمة تعطيل عمل المجلس.

التظاهرة كانت سلمية بالكامل، ونُفذت خارج مبنى المجلس، وتحديداً أمام البوابة، ولم تعطل أي نشاط رسمي داخله.

خرجت الاحتجاجات للمطالبة بالخدمات الأساسية، وعلى رأسها ملف شح المياه وارتفاع نسبة الملوحة فيها.

كما شملت المطالب قضايا أخرى يعاني منها قضاء أبو الخصيب، مثل ضعف البنى التحتية والخدمات العامة.

نحن ماضون في طريق الاحتجاج السلمي، ومستمرون في تنظيم التظاهرات الشعبية حتى تتحقق المطالب التي خرج من أجلها أبناء القضاء.

في مقدمة هذه المطالب، تأتي معالجة أزمة المياه، وإنصاف مناطقنا بالخدمات التي طال انتظارها.

لن تثنينا الإجراءات القضائية أو محاولات الترهيب عن مواصلة هذا الطريق المشروع.

اخترنا هذا الطريق دفاعاً عن كرامة المواطن وحقه في حياة كريمة.

خلف البدران – رئيس مجلس البصرة، لشبكة 964:

مجلس محافظة البصرة لا يقف ضد الحراك الشعبي في قضاء أبو الخصيب، بل على العكس من ذلك.

طلبت بشكل رسمي لقاء وفد من ممثلي المتظاهرين للاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر.

فوجئت بعدم حضورهم في الموعد الذي تم تحديده للاجتماع.

الدعوى القضائية التي تم رفعها لم تكن ضد الشيخ حسين المالكي.

الدعوى خُصصت ضد الناشط علاء البخاتري، بسبب ما اعتبرناه “تجاوزاً شخصياً صريحاً” ظهر في مقطع مصور خلال التظاهرات.

من غير المقبول أن تتحول المنصات الاحتجاجية إلى منابر للشتائم والإساءات الشخصية.

من بين ما قيل في المقطع: “البدران جالس في الداخل ويُرسل النساء لمواجهتنا”، وهو ما نعده تجاوزاً غير لائق.