المساء أفضل وقت للصيد
فيديو: الأسماك المفقودة عادت إلى الفرات في هيت.. الصيادون رصدوا الحفار والنباش
بدأت أعداد الأسماك تتحسن في نهر الفرات بمدينة هيت، بعد قرار منع الصيد في موسم تكاثر الأسماك، حيث ساعد هذا القرار في حماية أنواع كانت مهددة بالانقراض، مثل الشبوط والقطان الأبيض والذهبي والحفار والنباش، ورغم وجود بعض المشاكل مثل قلة المياه وانتشار الأوساخ، إلا أن مراقبة الصيد أعطت نتائج جيدة، ويختار الصيادون الجزر النهرية، وهي الأماكن الأكثر تجمعاً للأسماك، لا سيما مع ظهور أنواع جديدة في النهر، مثل البلطي والقرموطي والسمتي والحمري والخشني، ومنذ عام 2016، ظهر نبات مائي اسمه الزل، وجاء معه نوع جديد من السمك اسمه الكراص، يعيش عليه، وأفضل وقت لصيد السمك هو من المغرب حتى منتصف الليل، خاصة لصيد الكاريبي والجري، أما في النهار، فيكون الصيد أصعب بسبب الضجة وكثرة السباحين، إلا أن الصيادين يشتكون من وجود الحشرات ليلاً، مثل البرغش، ويقولون إن النهر لم يعد نظيفاً مثل السابق.
ياسر عبد الرحمن – صياد، لشبكة 964:
منع الصيد وقت تكاثر الأسماك أثر بشكل إيجابي تدريجياً، بعدما كانت أنواع كثيرة من السمك على وشك الانقراض بسبب الصيد الجائر.
أنواع مثل الشبوط، القطان الأبيض، الذهبي، الحفار، النباش، هذه الأنواع بدأت تقل.
الأنواع الموجودة في النهر حالياً، فهناك نوع دخيل نسميه “الغريب” ويشبه البلطي في مصر، والقرموطي أيضاً مصري، والكاريبي، والسمتي، والحمري، والخشني، وكل هذه الأنواع ظهرت بسبب الرقابة الجيدة على الصيد الجائر أثناء موسم التكاثر.
السمك يفضل المناطق الهادئة والبعيدة عن صخب المدينة، مثل الجزر النهرية الهادئة، لذا أنا أفضل أن أصطاد قرب جسر الورار، فالأعداد هناك وفيرة لتوافر العوامل المناسبة.
الزل لم يكن موجوداً قبل 2016، أما اليوم فبات منتشراً بكثافة، وظهر معه نوع اسمه “الكراص” وهو يعيش على الزل.
النهر يعاني من تقلبات في منسوب المياه، وانتشار الحشائش والأوساخ، نتيجة ضعف الوعي المجتمعي.
عندما نجلس ليلاً لكي نصطاد، يغزونا البرغش (الكارص) والديدان، بينما سابقاً كان النهر نظيفاً وكنا نجلس على حافة جسم حديدي نسميه (الدوبة) وكانت رائحته فواحة، أما الآن حتى رائحة النهر لم تعد جيدة.
أفضل وقت للصيد هو من المغرب حتى منتصف الليل، حيث يكثر السمك الكاريبي والجري.
فيما يقل النشاط صباحاً وعند الظهر بسبب الحركة الكبيرة ووجود السباحين.
نحن كصيادين نشد على يد وزارة الزراعة، وخاصة زراعة الأنبار، حين أطلقت يرقات في حديثة وعنه، فهذا يدل على إصرارهم في الحفاظ على الثروة السمكية.
مؤيد روكان – بائع سمك:
الناس تفضل الجري لأنه رخيص ومناسب للأطفال، لخلوه من الشوك، لذلك يأكلون منه براحة.
الإقبال على السمك يزيد عند توزيع الرواتب، مثل رواتب المتقاعدين والرعاية.
السمك يُجلب من أكثر من مكان، فالسماكة يأتون بـ (الحمري، الشخاب، الوحشي، الجري، السمتي).
يتم جلب السمك من علاوي الجغايفة وبحيرة الثرثار.
الأسعار تختلف حسب النوع والحجم، الجري الكبير الكيلو يصل إلى 4000 دينار، والسمتي الكيلو ب6000 دينار.
كلما كبر السمك، زاد سعره وطعمه يكون أقوى.