تفاصيل مكتب ريكان آل حسون

راوة دخلت صناعة الري الحديث ثابتاً ومتحركاً وتصبر على الأقساط وجدول المحاصيل

بين منظومات أرضية ثابتة، وأخرى محورية متحركة تصل أسعارها إلى عشرات الملايين، يوفر مكتب ريكان آل حسون الزراعي في راوة أنواعاً مختلفة من أنظمة الري الحديث، اعتماداً على صناعة عراقية بماركات أبرزها “الراوي”، مع كل التجهيزات والقطع الاحتياطية التي تصل إلى “الأكسلات” والتعقيد التقني في النموذج القادر على تغطية 100 دونم فما فوق، بينما يصبرون على المزارع بنظام الأقساط أو حتى حصاد المحاصيل وتسديد الحكومة والشركات ثمنها.

الأرضية.. هناك عراقية وتركية

يقول كاظم عطالله زغير، الشريك في مكتب ريكان آل حسون الزراعي، لشبكة 964، إن المكتب يوفر منظومات ري أرضية عراقية الصنع، إلى جانب أخرى مستوردة من تركيا، وتختلف أسعارها ومدد ضمانها بحسب المنشأ والتجهيزات.

ويبلغ سعر منظومة الري الأرضية العراقية نحو 410 آلاف دينار، مع ضمان يصل إلى 5 سنوات، فيما يصل سعر منظومة “ماس” التركية إلى نحو 470 ألف دينار بحسب تجهيزاتها، مع ضمان يصل إلى 10 سنوات.

المحوريات.. تبدأ من 40 مليوناً

أما النوع الثاني فهو منظومات الري المحورية، التي تختلف عن المنظومات الأرضية من حيث طريقة العمل والمساحات التي تغطيها وكلفتها، وتتوفر هي الأخرى بخيارات عراقية ومستـوردة.

وتبلغ أسعار منظومات “زيماتيك” المصنعة في السعودية بامتياز أميركي، 28 ألف دولار وتغطي 80 دونماً، وترتفع إلى 34 ألف دولار لسعة 120 دونماً.

وفي المقابل، تصنع معامل في سامراء منظومات محورية عراقية بسعر يقارب 40 مليون دينار، مقابل نحو 45 – 47 مليون دينار لبعض المنظومات المستوردة، بفارق قد يصل إلى 7 ملايين.

مستلزمات أخرى للموسم

ولا يقتصر عمل المكتب على منظومات الري الأرضية والمحورية، إذ يوفر أيضاً الأسمدة والمبيدات ومستلزمات زراعية أخرى يحتاجها المزارعون خلال الموسم، بمنتجات عراقية وأخرى مستوردة.

كما يتيح المكتب لبعض المزارعين شراء مستلزماتهم بالدين وتسديد أثمانها عند حلول الموسم الزراعي، فيما يقول زغير إن تأخر صرف مستحقات الفلاحين انعكس على قدرتهم على التسديد، وبالتالي على التجار والشركات المجهزة.