طهران: استشهاد قائد الأركان باقري
قائد الحرس الثوري كان في “مهمة حساسة” لحظة اغتياله.. بيان مطوّل عن أدوار القائد سلامي
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل قائده اللواء حسين سلامي، وعدد من حراسه وزملائه، في الهجوم الإسرائيلي على مقر القيادة العامة للحرس، مشيراً إلى أن اللواء كان في مهمة حساسة لحماية أمن الشعب والوطن، في الأثناء أعلنت وكالة “فارس” مقتل الجنرال باقري، رئيس أركان القوات المسلحة، إلى جانب قادة وعلماء نوويين آخرين.
بيان الحرس الثوري، كما نشرته وسائل إعلام إيرانية، وتابعته شبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.
🔹بقلبٍ مفعم بالحزن والأسى، نقدم تعازينا بمناسبة الاستشهاد المظلوم للقائد المضحي والثابت، اللواء الحاج حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، وعدد من حراسه وزملائه، إثر الهجوم الإجرامي والإرهابي الذي شنّه الكيان الصهيوني قاتل الأطفال صباح اليوم الجمعة، 23 خرداد 1404 (الموافق 12 حزيران 2025)، على مقر القيادة العامة للحرس، وذلك أثناء أدائه مهمة حساسة في حماية أمن الشعب والوطن.
🔹نرفع تعازينا وتهانينا بمناسبة نيلهم شرف الشهادة إلى حضرة الإمام المهدي المنتظر (عج)، وإلى القائد الأعلى للثورة والقوات المسلحة الإمام الخامنئي (دام ظله العالي)، وإلى العوائل الصابرة والمجاهدة لهؤلاء الشهداء، وزملائهم المخلصين في الحرس الثوري والبسيج، وجميع أبناء الشعب الإيراني الأبي والثوري.
🔹لا شك أن اللواء سلامي كان من أبرز القادة على مستوى الثورة الإسلامية، ورجل الساحات الجهادية في المجالات العلمية، الثقافية، الأمنية والعسكرية، حيث كان في طليعة المدافعين عن أهداف الثورة والشعب بروح خالصة وحكيمة وولائية في كل الساحات.
🔹شخصيته المتكاملة، عقليته الاستراتيجية، فصاحته وبلاغته النادرة، وولاؤه العميق لولاية الفقيه، جعلت منه رمزًا متميزًا في منظومة القادة التاريخيين للثورة. إن خدماته القيّمة في تعميق استراتيجية محور المقاومة، والتصدي للتهديدات المركبة من الأعداء، وتثبيت الأمن الوطني، وتعزيز القدرات الرادعة للبلاد، وتوضيح خطاب الثورة الإسلامية، ستبقى دائمًا في ذاكرة الشعب الإيراني.
🔹إن استشهاد هذا القائد الكبير يُعدّ دليلاً على مظلومية وشرعية الجمهورية الإسلامية، وشاهدًا جديدًا على عجز وخسة الأعداء الحاقدين والإرهابيين الدوليين في مواجهة القوة الناعمة والإرادة الصلبة للمجاهدين في سبيل الحق.
🔹لا شك أن الطريق الراسخ لهذا الشهيد العظيم سيستمر بعزيمة أكبر على يد أبناء الثورة في الحرس، والبسيج، والقوات المسلحة، وكافة أفراد الشعب، وسيدفع الكيان الصهيوني المجرم ثمناً باهظاً لهذا الاعتداء الذي تم بمعرفة وموافقة حكام البيت الأبيض والنظام الإرهابي الأميركي.
🔹إن الطريق المضيء والمشرّف لهذا القائد المؤمن، الشجاع، البصير، والمجاهد، الذي كرس عمره المبارك لخدمة أهداف الإسلام العظيمة، والثورة، والشعب الإيراني الكبير، سيُواصل على يد حماة الثورة الإسلامية بقوة أكبر من السابق، ولن تمر الحسابات الخاطئة وجرائم الأعداء المتربصين بالشعب الإيراني من دون رد، ويجب أن ينتظروا الانتقام القاسي والمؤلم.
الحرس الثوري