صور نساء ورجال استمعوا لخطبته
الحكيم مستاء من وجود بورصة لشراء المرشحين والناخبين: سحت ومال حرام
قال رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، اليوم السبت، إنه من “المعيب أن يكون هناك سوق وبورصة لشراء المرشحين والناخبين معاً” واصفاً ذلك بأنه “سحت ومال حرام وخيانة للوطن والشعب”، وأشار إلى ضرورة وجود ميثاق شرف وطني تتعهد به جميع الكتل السياسية بعدم استخدام المال كسلاح انتخابي، ودعا في الوقت ذاته جميع القطاعات إلى مساندة الحكومة نحو إعلان حالة الاستنفار الاستراتيجي لمعالجة أزمة الكهرباء بشكل جذري ونهائي، وذلك خلال خطبته في عيد الأضحى، إذ كانت بحضور نساء ورجال.
جانب من خطبة الحكيم، تابعتها شبكة 964:
لابد أن يكونَ مدارُ التنافس الانتخابي ضمن إطار البرامج التنموية الشاملة التي تؤسس إلى تحقيق حكومة عصرية عادلة.. حكومة يتم اختيارها وبناؤها بعيداً عن المال السياسي واستغلال المناصب الحكومية.
ولابد أن يكونَ نظامُنا الانتخابي حازماً وصارماً تجاهَ ذلك مهما كانت التحديات.. فهذا هو السبيل الوحيد لحفظ ثقة الناخب وتمسكه بخيار الانتخابات واللجوء إلى التغيير عبر صناديق الاقتراع.
إن التنافسَ الانتخابيَ النزيه يجب أن يكونَ حولَ البرامج الواقعية والحلول الممكنة وليس حول الوعود البراقة والخطابات غير المسؤولة.. فصوت المواطن هو أمانة واختيارُه هو حجرُ الأساس لمستقبل أبنائِه وواجبنا جميعا أن نصونَ هذه الأمانة ونمنَع التلاعبَ بها أو مصادرتَها تحت أي ذريعة كانت.
نحنُ بحاجةٍ إلى ميثاقِ شرفٍ وطنيِ تتعهدُ به جميعُ الكتل السياسية بعدم استخدام المال كسلاح انتخابي، وأن تُقدمَ المصلحةُ العليا فوقَ كل اعتبار. . فمن المعيبِ أن يكونَ هناكَ سوقٌ وبورصة لشراء المرشحين والناخبين معاً.. هذا سحتٌ ومالّ حرام وخيانة للوطن والشعب.
نحن بحاجةٍ إلى تنويرِ الرأي العام فيما يخَصُّ أزمةَ الكهرباء ونحن في خِضمّ فصل الصيف.. ولابد أن يكونَ هذا التنويرُ الحكومي من أجل التكاتف والتعاونِ في مواجهة الأزمات.. وليس في مدار الاستغلال وتحريض الناس.
يجب أن توضَّح الحقائقُ أمامَ شعبنا ونعرفَ أينَ الخلل ومن يَتحملُ المسؤولية في عدم معالجةٍ جذرية لأزمة الكهرباء المستمرة في العراق.. رغم تعدد الحكومات والميزانيات والخطط والأفكار.. وما زلنا في كل عامٍ نقفُ أمامَ تحدياتٍ صعبةٍ ومعقدةٍ في منظومةِ الطاقة الكهربائية.
يجب أن نتفق على أولوياتٍ محددةٍ يتم تجاوزُها وانجازها في كل حكومة تتشكل، وأن يكونَ ذلك هما لأية حكومة مقبلة.
إنني اليوم أجددُ دعوتي لجميع القطاعات إلى مساندة الحكومة نحو إعلان حالة الاستنفار الاستراتيجي لمعالجة أزمة الكهرباء بشكل جذري ونهائي.. وأن لا يتوقَفَ الأمرُ عندَ الحكومة الحالية فقط.. وإنما يَستمرُ لحينِ التخلصِ من هذه الأزمة الخانقة المستمرة. . وعلينا المساندة في ذلك جميعاً .. فمشكلة الكهرباء معقدة ومتشعبة ولا تقف عند جهة واحدة دون أخرى، وكذلك باقي الملفات. . من الزراعة والموارد المائية والطاقة النظيفة وغيرها. . يَجبُ أن نؤسس لحكومة أولوياتٍ تسهمُ في بناء البلد بالمتابعة والتراكم.
شعبُنا يستحقُ حياة كريمة تبدأ من حل مشكلة الكهرباء وتنتهي بمواكبة العالم في الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة.. وليس ذلك أمراً صعباً على العراق، إذا خلُصت النوايا وتكاتفت الجهود.