تحدث عن "نظام جديد" للإطار
الخزعلي: كتلتنا ستكبر ولكن لن نرشح رئيساً للوزراء
أكد قيس الخزعلي الأمين العام لحركة العصائب، أن حظوظ كتلته “صادقون” ستتصاعد خلال الانتخابات المقبلة، وأنه سيعود إلى الإطار التنسيقي بعد أن نزل منفرداً للمنافسات المقررة الخريف المقبل، لكنه ذكر أن “صادقون” لن تقدم مرشحاً لرئاسة الوزراء حتى مع النتائج المتصاعدة التي يتوقعها لحجم تمثيلها في البرلمان المقبل.
قيس الخزعلي، في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964:
هناك جماهير إضافية ستنتخب “الصادقون” وسيستفيد مرشحوها من جمهور العصائب وسنستفيد نحن من جمهور المرشحين، ومرشحنا رقم 1 في بغداد هو وزير التعليم العالي نعيم العبودي، ومؤشرنا في تصاعد مستمر منذ مشاركتنا الأولى في انتخابات عام 2014، وهذا المنحنى التصاعدي سيكون له دور أكبر في تحديد رئيس الوزراء المقبل، ولكن لن يكون للعصائب مرشح في سباق تحديد رئيس الحكومة.
توجد اختلافات داخل الإطار التنسيقي في وجهات النظر، ولكن لا وجود للخلافات، وبشأن دخول الانتخابات كان قرارنا كما في الانتخابات السابقة، وهو النزول بقوائم متعددة لأجل المصلحة الانتخابية، ولكن عبارات البيان الأخير لم تكن دقيقة، فليس بالضرورة أن ننزل مجتمعين ولكن كان ذلك بالاتفاق.
رئيس الوزراء المقبل سيخرج من الإطار التنسيقي أيضاً لأننا سنجتمع بعد الانتخابات، ونحن نمثل الأغلبية السياسية وهذا واضح جداً، ومع أن تجربة الإطار التنسيقي جيدة للمرحلة السابقة، ولكنها لن تكون كافية للمرحلة المقبلة، فبقاء مهام الإطار عند الأمور التنسيقية لا يلبي الطموح للمرحلة المقبلة، ولذا أتوقع أن يتم كتابة نظام داخلي للإطار التنسيقي كما أن حجوم قواه ستتغير، وعضويته متاحة ومرحب بدخول التيار الصدري أيضاً، فهو كان جزءاً من الإطار ولكنه خرج لاحقاً.
لدينا خطة مناسبة للانتخابات وبدأنا بتنفيذها في وقت مناسب ونتوقع أن تكون الأمور طيبة في بعض المحافظات، والكثير من مرشحينا لا ينتمون الى تنظيمات العصائب، وبعض المحافظات لم يكن هناك مرشح واحد من العصائب، والباب مفتوح للكوادر ممن يستوفي الاشتراطات الموضوعة.