توضيح عبر 964
بعد الضجة.. الكرفان في شارع “الجاهزة” قانوني ولا يتعدى على الرصيف – القائمقام
الزبير (البصرة) 964
شهد شارع الجاهزة في الزبير حالة من التوتر بعد شروع أحد الأشخاص في صب قاعدة إسمنتية على رصيف أمام مدرسة حجر ابن عدي، تمهيداً لإنشاء كرفان، ووصف سكان المنطقة ما يحدث بالتجاوز على المساحة العامة، مشيرين إلى أن الشخص المعني لم يقدم أي مستند رسمي يثبت موافقاته، ما أثار مشادات كلامية مع الأهالي. لكن عباس ماهر، قائمقام الزبير، أوضح عبر شبكة 964، أن المشروع قانوني ويجري وفق عقد مصدق، مشيراً إلى أن الموقع لا يعتدي على الرصيف بل يقع في فسحة خلفه.
عباس ماهر – قائمقام الزبير لشبكة 964:
الكشك الجاري إنشاؤه مقابل مدرسة “حجر ابن عدي” في شارع الجاهزة تم وفق عقد قانوني مصدّق من الجهات المعنية.
الموقع لا يعتدي على الرصيف بل يقع في فسحة خلفه، ما يجعله متوافقاً مع متطلبات التنظيم البلدي.
هناك خطة شاملة وضعتها بلدية الزبير لاستغلال الفسحات الموجودة في بعض الشوارع التجارية، خاصة تلك التي تشهد حركة مسائية نشطة مثل شارع الجاهزة، لنصب أكشاك تسهم في تشغيل العاطلين عن العمل من الشباب، شرط أن تكون بشكل منظم يحافظ على المظهر الحضري للمنطقة.
الموافقات الخاصة بنصب الأكشاك لا تصدر فقط من القائمقامية أو البلدية في الإدارة المحلية للقضاء بل عبر مديرية البلديات ومحافظة البصرة، وفقاً للقوانين النافذة.
البلدية كُلّفت بإعداد خطة تضمن تحديد عدد الأكشاك في كل شارع لتجنّب الفوضى والازدحام العشوائي.
فيما يخص تأخر أعمال تبليط شارع الجاهزة، فان العمل سيُستأنف في نهاية الشهر الحالي من “تبليط” ووضع المقرنص بعد توقف استمر أكثر من عام.
المشروع عاد إلى الواجهة ضمن خطة البلدية لتحسين البنى التحتية.
وبيَّن عن الموافقة على نصب 20 كشكاً إضافياً في منطقة البرجسية، بعقود رسمية تهدف إلى فتح منافذ اقتصادية صغيرة لأبناء القضاء وتحقيق فائدة مزدوجة عبر تنظيم الفضاء العام وتوفير مصادر دخل.
يوسف الحربي – ناشط مدني:
نطالب بتشكيل لجنة تحقيقية عاجلة حول الكشك المنصوب في شارع الجاهزة.
الرصيف الذي يبلغ عرضه 8 أمتار، جرى اقتطاع ما بين 3 إلى 4 أمتار منه لصالح الكشك، ما يمثل تعدياً واضحاً على المساحة العامة للمدينة.
الكشك تسبب بتضييق المساحة المخصصة للمشاة والإضرار بانسيابية الحركة في الشارع الذي يُعد من أكثر الشوارع حيوية في المنطقة.
مثل هذه المشاريع، حتى وإن جاءت تحت عنوان توفير فرص عمل، لا ينبغي أن تتم على حساب الفضاء العام وجمالية المدينة، خاصة في المناطق القريبة من المدارس والمراكز الحيوية.