يغرق بين 5 آلاف أسطوانة وكاسيت
“أحبك وأكره أطباعك”.. موصلي في عشق خاص للعمارة ويحفظ كل أصوات الجنوبيين!
المشاهدة (الموصل) 964
يغرق الهاوي الموصلي راكان عبو بين آلاف الأسطوانات والكاسيتات التي توثق الغناء الريفي وخاصة من مناطق جنوب العراق، وعلى رأسها العمارة، وبدأ عبّو بجمع نفائسه منذ عام 1970 ولديه اليوم أرشيف ضخم ونادر لفنانين مثل حضيري أبو عزيز، ناصر حكيم، داخل حسن، خضير حسن، شخير سلطان، مجيد الفراتي، عبد الواحد جمعة، جواد وادي، شهيد كريم، حسين سعيدة، عبادي العماري، وسلمان المنكوب، وكذلك المطربات العراقيات، مثل زهور حسين، زكية جورج، منيرة الهوزوز، بدرية أنور، صديقة الملاية، سليمة مراد، ومسعودة العمارتلي، وتضم مكتبته اليوم نحو 1500 أسطوانة و3000 شريط كاسيت، منها تسجيلات تعود إلى عام 1925، ويقول إن منزله تحوّل إلى وجهة يقصدها أصدقاء الطرب الأصيل.
راكان عبو الحسين – من هواة الغناء الريفي، لشبكة 964:
أهوى سماع مطربي الريف منذ عام 1970، ولدي مكتبة كبيرة من الأسطوانات لأشهرهم أمثال (حضيري أبو عزيز، ناصر حكيم، داخل حسن، خضير حسن، شخير سلطان، مجيد الفراتي، عبد الواحد جمعة، جواد وادي، شهيد كريم، حسين سعيدة، عبادي العماري، وسلمان المنكوب)، وكذلك المطربات العراقيات، مثل ( زهور حسين، زكية جورج، منيرة الهوزوز، بدرية أنور، صديقة الملاية، سليمة مراد، ومسعودة العمارتلي أو مسعود العمارتلي)، وأسماء أخرى كثيرة من الشمال إلى الجنوب.
لدي أسطوانات ما بين (1000 -1500) وكاسيتات ما بين (2000 – 3000) لكل مطربي العراق القدامى، وأيضا العرب أمثال عبد الحليم حافظ، فريد الأطرش، أم كلثوم، سيد مكاوي، ومحمد عبد الوهاب.
هذه المكتبة تجمع كل مطربي الريف العراقي، وبدأت بجمع الأسطوانات منذ عام 1970، كنت صاحب “كيول” لمطربي الريف، وبعضها سجلت سنة 1925، ومنها 7 أسطوانات لخضير حسن، و7 أخرى لناصر حكيم، وأسطوانات حضيري أبو عزيز التي سجلها في أعوام (1932، 1945، 1948).
جمعت الأسطوانات عن طريق سفري إلى بغداد والناصرية والعمارة، وتعرفت بعدد من هواة جمع هذا الفن أو ما يعرف باللهجة المصلاوية بـ”كيول”، وهم يسألونني أيضاً عن الأسطوانات المتوفرة عندي.
كانت في بغداد كازينو خاصة بالفنانين، قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون تسمى مقهى الفنانين، وكنت حريصاً على الذهاب إليها حيث يجتمع الفنانون إضافة إلى محبي الفن الأصيل، وكنت أشتري بعض الأسطوانات من شارع الرشيد.
سبب جمعي لهذا العدد هو “كيولي” أي هوسي وحبي لمطربي الريفي، وبالأخص المطرب حضيري أبو عزيز، وهذه المكتبة غالية جداً، كل شريط أو أسطوانة أغلى علي من أولادي، وهي ليست للبيع ولا أستطيع التفريط بها.
كان هنالك برنامج اسمه (أصوات لا تنسى) سنة 1981، وأهديت القائمين عليه أسطوانة أغنية “بنات البلد” لحضيري أبو عزيز.
لدي أصدقاء يأتون إلى هنا ويسمعون ويطربون، ويقولون إنهم ينسون أنفسهم مع أجواء الطرب في هذه المكتبة.