إبراهيم ضاع منزله وراء الصبات

بيت علي كيمياوي يبتلع مزارع كركوك والجيش لا يتراجع (فيديو)

طوبزاوة (كركوك) 964

يقول الجيش أنه بحاجة إلى توسيع سياج أمني كونكريتي شمال كركوك، ويعرض على أحد المزارعين استئجار أرضه أو شراءها، لكن الأخير يرفض ذلك ما أوصله إلى المحاكم دون جدوى، لكن بيته وبستانه صار داخل الطوق العسكري ولا يمكنه الوصول إليه حالياً، وبينما يبرر المسؤولون ذلك ويحاولون التوصل إلى حل، يتساءل المزارعون عن السر وراء توسع المقر الأمني في تلك المنطقة إلى مئات الدوانم بينما كان في عهد صدام مقراً صغيراً لعلي حسن المجيد!

إبراهيم خليل – صاحب البيت، لشبكة 964:

بعد سقوط النظام السابق عدنا إلى أماكننا، وبنيت داري على أرض أجدادنا ولدينا طابو يرجع إلى سنة 1935، بعدما بنيت وسكنت قامت قيادة عمليات كركوك برفع دعوى قضائية ضدنا، بتهمة الاستيلاء على أراضي وزارة الدفاع.

ثم استدعيت لمحكمة كركوك وتم الإفراج عني بكفالة بمبلغ 3 ملايين دينار، لحد الآن لم يغلق ملفي القضائي، وقاموا بعمل سياج كونكريتي حول أطراف بيتي ولم أستطع الدخول اليه، وهناك 21 دعوى قضائية ضد أهالي المنطقة في حالات تشبه حالتي.

عبدلله محمد – من سكنة القرية:

كان المقر الأمني هنا تابعاً لعلي حسن المجيد، ويمتد لمساحة محدودة لكنه توسع على مئات الدوانم حالياً. هناك مشاكل مستمرة بين الجيش ومواطني قرية طوبزاوة وناحية سركران، فالجيش يتدخل بشؤوننا، رغم صدور قانون استرجاع الأراضي المصادرة، ونشره في جريدة الوقائع العراقية، ولكن الجيش لم يلتزم الى الآن.

عبد الله مير ويس – عضو مجلس محافظة كركوك:

نحن على علم بهذا الموضوع، وهذا البيت قريب من أحد مقرات الجيش، ولذا من الناحية الأمنية عندهم حق بحماية حدودهم، حيث قام الجيش ببناء ساتر كونكريتي لحماية مقراتهم.

بما أن بيت المواطن قريب من المقر تم إدخال البيت من ضمن السياج الكونكريتي، وبعد تدخل إدارة كركوك مع الجيش، تم طرح ثلاثة حلول من قبل ممثل قيادة العمليات لكي يتم حل هذا موضوع.

قيادة العمليات اقترحت أن تستأجر البيت، أو أن تشتريه، أو أن تدخله في محيط السياج الكونكريتي، ولكن صاحب الدار رفض جميع المقترحات، ونحن الآن في صدد إيجاد حل جذري للموضوع.