لجنة من وزارة التخطيط وصلت

تلعفر تمضي بإجراءات تحويل أكبر قراها إلى ناحية.. “أبو ماريا” ستضم معها 10 قرى

تعمل الإدارة المحلية قضاء تلعفر على تحويل قرية “أبو ماريا” إحدى أكبر قراها من حيث عدد السكان والمساحة إلى ناحية جديدة، بهدف تحسين مستوى الخدمات فيها والحد من الضغط الإداري على مركز القضاء، حيث تواجه هذه القرية مشكلات مزمنة في البنى التحتية بسبب محدودية مخصصاتها من صندوق تنمية الأقاليم، الأمر الذي أعاد طرح ملف تحويلها إلى ناحية، مدعوماً برأي رسمي وسكاني، تمخض عنه إرسال لجان من دائرة التخطيط للنظر في الأمر بشكل رسمي، وإمكانية ربط أكثر من 10 قرى مجاورة بها.

خليل محسن – قائمقام تلعفر، لشبكة 964:

قبل التعداد السكاني كنا قد قدمنا طلباً إلى محافظة نينوى لاستحداث ناحية أبي ماريا، وتم تأجيله إلى ما بعد التعداد.

بعد ذلك جددنا الطلب، وتم إرسال لجنة من دائرة التخطيط لمعاينة الواقع، حيث اجتمعت مع لجنة المخاتير ودرست التفاصيل الميدانية.

القرية تمتلك مقومات مؤهلة تشمل عدد السكان والمساحة، وسترتبط بها قرى مجاورة مثل الكسك والعاشق والأبطيشة والمزارع الأولى والثانية والثالثة والرابعة.

المخصصات الحالية لا تغطي سوى مشاريع صغيرة مثل تأهيل مدرسة أو إكساء شارع، لكن تحويلها إلى ناحية سيسمح بتنظيم أفضل، وتقديم خدمات أكثر كفاءة، ويخفف العبء عن مركز القضاء.

بشار المبارك – شيخ عشيرة، لشبكة 964:

منذ ستينيات القرن الماضي بقيت مساحة “المشاع الرسمي” للقرية محددة بكيلومترين فقط، رغم أن عدد السكان اليوم تجاوز 20 ألف نسمة.

المنازل الواقعة خارج مساحة القرية لا تصلها خدمات الكهرباء والماء، لذا فإن استحداث ناحية يفتح المجال لزيادة حدود المشاع الرسمي لها، وتوفير خدمات من دوائر البلدية والشرطة، إلى جانب ضم نحو 10 إلى 13 قرية تحت إدارتها.

ثائر علي محمود – مختار القرية، لشبكة 964:

قدمنا كتباً رسمية إلى القائمقامية بهذا الشأن، وتلقينا دعم أكثر من عشر قرى مجاورة.

التحويل إلى ناحية سيقلل الضغط على مركز تلعفر، ويخفف عن كاهل الأهالي الذين يعانون بسبب بُعد الخدمات الأساسية.

القرية قدّمت تضحيات كبيرة، وآخرها خلال هجوم داعش، حيث سقط لنا نحو 80 شهيداً، بينهم الشيخ مبارك إبراهيم اليوسف.