مؤتمر صحفي في معمل نسيج الحلة

بتال يشبه مصانع بابل بمحل بيع “الدعابل والچكليت: لذلك نلجأ للاستثمار

قال وزير الصناعة خالد بتال، اليوم الخميس، إن المشاريع الصناعية ليست مقدسة في العراق، وان الدولة لا تخصص مبالغ للشركات العامة، لأنها يجب أن تساهم في رفد الموازنة العامة لا أن تأخذ منها، وأضاف بتال في مؤتمر صحفي خلال زيارة ميدانية لمعمل نسيج الحلة أن جميع معامل بابل قديمة لذلك لجأنا للمشاركة والاستثمار، وأي مشروع صناعي يجب أن يكون خاضعاً للجدوى الاقتصادية كمن يبدأ بمشروع محل صغير لبيع (الدعابل والچكليت والعلك) ويتعرض للخسارة، فلا يمكن الاستمرار بالعمل وسرعان ما يغلق.

خالد بتال – وزير الصناعة، في مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964:

هذا المصنع لا يمكن إعادته وهو ليس كالهاتف النقال حتى يمكن إعادة ضبطه من جديد، عمر بعض المصانع تجاوز الـ40 عاماً ولا تحقق الجدوى الاقتصادية منها.

التقنية المستخدمة في غالبية المصانع الحالية تجعلها عاجزة أمام منافسة المصانع الحديثة وما تنتج من بضائع بمواصفات عالية.

ما نعمل عليه هو إدخال مصانع جديدة بخطوط إنتاج مع المصانع القديمة سواءً الشركة العامة لصناعة السيارات والمحاقن الطبية والنسيجية ومعمل أكياس السدة ومعمل البتروكيماويات.

سنذهب باتجاه الاستثمار أو عقود الشراكة لتشغيل المصانع الحكومية لأن الدولة لا تخصص الأموال للشركات العامة، وأنا معها في هذا القرار، وهذه الشركات يفترض أن تساهم في رفد الموازنة العامة للدولة ولا تأخذ منها.

المشروع الصناعي ليس شيئاً مقدساً ويجب أن يكون خاضعاً للجدوى الاقتصادية، كمن يبدأ بمشروع محل صغير لبيع (الدعابل والچكليت والعلك) وتعرض للخسارة فلا يمكن الاستمرار بالعمل وسرعان ما يغلق.

هذه المصانع أنشئت في زمن دولة اشتراكية وظرف زمني خاص خلال فترة الحصار الاقتصادي، والبلد يخلو من البضائع المستوردة سوى المنتج المحلي لذلك كان المستهلك مضطراً لشرائها.

النظام الاقتصادي العالمي اليوم الذي أصبح العراق جزءاً منه يحتم علينا الدخول في مجال المنافسة بين المنتج المحلي والمستورد في إطار حماية المستهلك الذي يبحث عن البضائع الجيدة.