بعد توقف بسبب المضايقات
“لاري” عاد إلى شوارع الناصرية من جديد.. جمع الشباب لأجل “لوغال زاغيزيسي” (فيديو)
الناصرية (ذي قار) 964
بعد توقف دام لأشهر بسبب مضايقات قيل إن مصدرها السلطات المحلية، عادت حملة “هذه ليست قمامتي، لكنه وطني”، في مدينة الناصرية، إلى نشاطها من جديد، وركزت هذه المرة على إعادة تأهيل واحدة من أقدم الحدائق الثقافية في المدينة، وهي الحديقة التي أُنشئت عام 1976، وأعيدت تسميتها إلى “لوغال زاغيزيسي” تكريماً لآخر ملوك سومر قبل سرجون الأكدي.
لاري – مطلق حملة “هذه ليست قمامتي لكنه وطني”، لشبكة 964:
هذه ليست قمامتي، لكنه وطني “هي حملة تطوعية بيئية ثقافية تراثية، انطلقت من مدينة الناصرية في عام 2019.
بدأتُ وحدي، ثم انضم إليّ ثلاثة متطوعين، وتدريجيًا توسع الفريق بفضل تفاعل الناس معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لسنا تابعين لأي جهة أو شخص، وكل جهودنا ممولة ذاتيًا، بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي والإعلامي الذي يقدمه لنا أهالي المدينة.
قمنا بتنفيذ العديد من الحملات الميدانية، مثل تنظيف الشوارع والأنهر، وترميم الأماكن العامة المهملة.
الناصرية مدينة عريقة، لكنها تعاني من إهمال كبير في جانبها التراثي والثقافي.
فقدنا العديد من معالمنا العمرانية والتماثيل التي كانت تمثل رموزاً لهويتنا، ولهذا السبب نولي اهتماماً خاصاً بإحياء هذا الجانب.
نحن نعمل حالياً على إعادة تأهيل واحدة من الحدائق الثقافية التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1976، وقد توقفنا لفترة بعد تنفيذ حملة في شارع الأُورزدي، أقدم شوارع المدينة، بسبب مضايقات من الحكومة المحلية.
محمد مبارك – متطوع:
نحن شباب من الناصرية، جمعتنا محبة الوطن والرغبة في خدمة مدينتنا.
أغلبنا طلاب شاركوا في حملات سابقة مثل “شارع الثقافة” و”شارع الأُورزدي”، والآن نعمل على تأهيل “حديقة 1 حزيران” التي أعدنا تسميتها إلى “لوغال زاغيزيسي”، تكريماً لآخر ملوك سومر قبل سرجون الأكدي.
هدفنا لا يقتصر على الجانب البيئي، بل يشمل أيضاً الجانب الثقافي، لإحياء هوية مدينتنا.
الناصرية ليست مدينة عادية، إنها مهد الحرف الأول، ومنها تعلم العالم الكتابة وسُنّت أول القوانين.
نحن نرفض أن يُطوى هذا المجد في غبار النسيان، ونسعى لإعادته إلى الشارع العراقي من جديد.