60 يوماً هي الأعلى لمعدل السياحة

فيديو: 10 هولنديات يتجولن في الموصل والغرام وقع مع الكبة والدولمة

تجولت عشر سائحات من الجنسية الهولندية في مناطق نينوى، ضمن رحلة بدأت من العاصمة بغداد، مروراً بسامراء ومدينة الحضر الأثرية، وصولاً إلى الموصل، على أن تُختتم لاحقاً بزيارات إلى ناحية القوش، محافظة دهوك، وأربيل.

شبكة 964 رافقت المجموعة ليوم كامل وشهدت جولتهن في سوق باب السراي، المدينة القديمة، سوق النبي يونس، وغابات الموصل، وذلك بقيادة فريق “أماكن العراق السياحي” المكون من الشابين الموصليين بلال وحارث، اللذين يعملان في مجال الإرشاد السياحي منذ أربع سنوات.

تفاصيل:

عبّرت السائحات عن مشاعر مختلطة خلال الجولة؛ حزن لرؤية حجم الدمار في المدينة القديمة، وفرح بالأعمال الجارية لإعمار البنية التحتية، إضافة إلى الترحاب الواسع من الأهالي والتقاط الصور معهن في مختلف الأماكن. كما أبدين إعجاباً كبيراً بالمطبخ الموصلي، خصوصا أطباق الكبة والدولمة.

بحسب بلال الدليمي، مسؤول الفريق، فإن هذه هي خامس مجموعة سياحية من هولندا تزور الموصل، فالتنسيق يتم عبر وكالات سياحية خارج العراق. والفريق استقبل 100 سائح خلال شهري آذار ونيسان، وهما أكثر الأشهر نشاطًا منذ عام 2003.

بلال الدليمي – مسؤول فريق “أماكن العراق السياحي”، لشبكة 964:

قمنا بجولات في مدينة الحضر، والمدينة القديمة، وسوق باب السراي، والغابات، وسوق النبي يونس، ودير مار متي.

حركة السياحة في شهري آذار ونيسان كانت الأقوى منذ عام 2003، وهناك إقبال وازدياد ملحوظ.

ألتقي أحياناً بعدد من المرشدين السياحيين في المواقع الترفيهية، ونلاحظ جميعاً أن الإقبال على السياحة جيد.

كلاوجيا بلسينك – سائحة هولندية:

زرت سوق باب السراي للمرة الأولى، وكانت جولة جميلة للغاية.

أحببت طريقة ترحيب الناس بي داخل السوق الشعبي.

كنت أرى في الإعلام صوراً للدمار والحرب، أما اليوم فأتيحت لي فرصة التعرف على معاناة الناس عن قرب.

لاحظت استمرار أعمال البناء، وهناك تركيز واضح على مستقبل مدينة أم الربيعين.

تناولت وجبة الغداء في أحد المطاعم المحلية، وأحببت أكلات الكبة والعروق كثيراً.

بالتأكيد سأزور العراق مرة أخرى.

فاطمة سهيل – سائحة هولندية:

زرت مدينة الحضر الأثرية، وتأملت في طرازها المعماري الروماني واليوناني.

شعرت بالحزن لرؤية بعض المواقع المدمرة، لكن من الجيد أنها ما زالت قائمة.

رأيت بعض القطع الأثرية الخاصة بالحضر معروضة في المتحف العراقي ببغداد.

جولتي في المدينة القديمة كانت مؤثرة جداً بعد مشاهدتي للدمار الكبير.

شعرت بالفرح لرؤية أعمال البناء، وأدركت أن الناس أقوياء ويعملون على إعادة إعمار ما تهدم.

المناخ في الموصل رائع حالياً، ولم أشعر بحرارة مثل بغداد وسامراء.

ذهبت بجولة في نهر دجلة مع المرشدين السياحيين، وكانت تجربة ممتعة، والهواء هنا منعش ومختلف.

أعجبت كثيراً بالمطبخ العراقي، وخاصة أكلات الكبة والدولمة.

أكثر ما أثر بي هو مشهد الدمار في المدينة القديمة، خاصة أنني رأيته عن قرب، لا من خلال التلفاز، لكنني فرحت أيضًا برؤية الأطفال السعداء، وشعرت بالأمل في عودة الحياة.