بعد ركود العقار وقيود المركزي
فيديو: لماذا انخفض دولار بغداد؟ حتى الانتخابات لم تنعش الجكسارة
يشهد سوق السيارات العراقي في الآونة الأخيرة حالة من الركود الواضح، ويعزو أصحاب معارض السيارات الكبرى في بغداد، ذلك إلى عوامل عدة من بينها تذبذب سعر صرف الدولار والأوضاع الإقليمية وضرائب ترامب، ورغم أن الفترة التي تسبق الانتخابات ترفع الطلب على السيارات الفارهة مثل “G-Class” و”Tahoe” و”GXR”، إلا أن ذلك لم يزعزع الركود حتى الآن.
وقال خبراء عراقيون إن انخفاض سعر الدولار مؤخراً يعود إلى ركود كبير يعيشه سوق العقارات وسوق السيارات كأكبر مجالين يستخدمان العملة الأجنبية في المضاربات، وفسروا ذلك بمجموعة قيود تكافح غسيل الأموال اتخذها البنك المركزي طوال شهور مع أجهزة الرقابة الأميركية التي تشرف منذ عامين بنحو مشدد على حركة السوق العراقية.
ياسين ساعاتي – مدير مبيعات شركة تويوتا، لشبكة 964:
يوجد ركود في سوق السيارات، وله عوامل عديدة، من بينها تذبذب سعر صرف الدولار، ووجود الاستيراد العشوائي، والوضع الإقليمي والدولي بشكل عام.
نحن كشركة جميع تعاملاتنا تتم بالدينار العراقي، وندعم السعر الذي يحدده البنك المركزي، وهذا هو نهجنا.
وجود تخبطات في سعر الدولار أو في آليات التعامل المالي ينعكس علينا بالتأكيد، لكن لأن لدينا استراتيجية طويلة المدى، وشركتنا ذات أساس متين، فإن التأثير علينا ليس كبيرًا جدًا، ومع ذلك، هناك العديد من العوامل التي يجب العمل عليها بالتعاون مع الجهات الحكومية، ومع الجهات المعنية بحماية حقوق المستهلك.
بالنسبة لسيارات لاند كروزر GXR، فهناك طلب كبير عليها من جميع فئات الشعب، لكن نحن مقبلون على موسم انتخابات، ومن المفترض أن يزيد الطلب، ولكن في الوقت الحالي هناك نوع من الحذر والتردد في السوق، إذ يمكن وصف السوق بأنه “متخوف” نوعاً ما.
زيد محمد – معرض حيدر سيدار:
نعم، هناك ركود في السوق، والسبب الرئيسي هو تذبذب سعر الدولار، الذي يرتفع وينخفض بشكل غير مستقر، طالما أن الدولار غير ثابت، فإنه يؤثر على سوق السيارات بشكل خاص.
تأثرت السيارات الأمريكية تحديداً بقرار ترامب الأخير المتعلق بالضرائب، مما تسبب في ارتفاع أسعار مركبات مثل GMC وTahoe وJeep.
حتى السيارة من نوع G-Class أو Tahoe وهي “ترند”، فسوقها متوقف بصورة عامة.
فراس العكيلي – معرض أكد للسيارات:
هناك ركود عام في السوق، وأعتقد أنه مؤقت، وسرعان ما سيعود الوضع إلى طبيعته. وهذا الركود مستمر منذ شهر رمضان.
الأسباب تعود إلى تذبذب سعر الصرف وإذا لم يستقر فلن يكون هناك استقرار في السوق، والأحداث الإقليمية، والضرائب، والجمارك هي أسباب أخرى للركود.